الحاجة أم الاختراع

بالصور.. الصهريجان الأضخم بغزة ومعجزة نقلهما

الرسالة نت - نور اسليم

تفاجأ أهالي قطاع غزة بإدخال صهريجين للغاز هما الأضخم على مستوى القطاع، تم شحنهما إلى غزة من (إسرائيل) عبر معبر" ناحل عوز" على الحدود مع الأراضي المحتلة عام 1948. 

مهمة نقل الصهريجين إلى المكان المخصص لهما كانت بمثابة تحدٍ، خاصة مع خلو القطاع من وسيلة لنقل مثل تلك الصهاريج الضخمة التي يبلغ قطر الواحد منها 6,5 متر فيما يزن 115 طنا، إلا أن شقيقين يعملان في النقل استطاعا ان يبتكران وسيلة لنقلهما، حيث تمكن كل من إياد ومحمد اسليم – يعملان في الحدادة- من تصميم وسيلة نقل بإمكانات بسيطة.

وتقوم الفكرة على أساس تجميع عربتي شحن بطريقة اللحام والجنازير بجانب بعضهما بشكل افقي وربطهما بشاحنة نقل (سوس).

وذكر الأخوان أن الفكرة جاءتهما على سبيل الدعابة, وما لبثت أن تطورت إلى حقيقة واقعية، مبينا أن عملية اللحام تمت بورشة حدادة متواضعة التجهيزات.

وأوضحا أن من ابرز المشاكل التي واجهتهما خلال النقل هي أسلاك الكهرباء الموجودة في الشوارع، لاسيما أن ارتفاع الصهريج المحمل على الشاحنة كان يفوق ارتفاع تلك الاسلاك, مما اضطرهما إلى الاستعانة بشركة الكهرباء التي قطعت كل الأسلاك التي واجهتهم.

وأشار اسليم إلى ان عملية النقل استمرت ليومين متتالين من الساعة الثامنة صباحا وحتى السادسة مساء.

والجدير ذكره؛ ان الصهريجين سيستخدمان كمخزن للغاز كما استخدما في السابق، حيث كانا يمثلان الانبوب الذي يمد قطاع غزة من الجانب الاسرائيلي بالغاز ثم جرى بيعه للقطاع للاستفادة منه.

وأثناء عملية النقل لم يخف المارة دهشتهم وإعجابهم بمشهد الصهريج المحمل فوق الشاحنة, وبعضهم آثر التقاط الصور بكاميرا الهاتف المحمول.