الرسالة نت - "خاص"
أدخل قرار السلطة التوجه إلى الأمم المتحدة لنيل اعتراف بالدولة، (إسرائيل) في حالة تخبّط وإرباك شديدة، وأثار ردود فعل قوية لدى القيادة السياسية والعسكرية التي أعلنت حرباً شعواء ضد هذا التوجه الذي وصفته بأنه "تسونامي مدمر".
وهددت (إسرائيل) باعتزامها اتخاذ "خطوات أحادية الجانب" إذا واصلت السلطة نشاطها الدبلوماسي؛ لكن هل تصل إلى حد الهجوم العسكري كحل استراتيجي لثني القيادة الفلسطينية؟.
المختص في الشؤون "الإسرائيلية" د. وليد المدلل استبعد لجوء الكيان إلى الخيار العسكري ضد السلطة خلال الفترة المقبلة"، موضحاً أن خيارات "إسرائيل" لن تتعدى المراوغات السياسية والوعودات التي وصفها بـ"الفارغة" في تقديم بعد التنازلات التي تبحث عنها السلطة، خاصة في مجال وقف عمليات الاستيطان على الأراضي المحتلة.
وأشار المدلل في تصريح خاص لـ" الرسالة نت" اليوم الأربعاء، إلى أن "إسرائيل" قد تلجأ بعد فشل مراوغتها السياسية إلى "وقف تحويل أمول السلطة، وتقطيع أوصال مدن الضفة المحتلة وإعلان المناطق التي تحت سيطرتها ككيان معادٍ لها".
واعتبر لجوء الكيان لشن حرب على أي جبهة مشتعلة، بهدف إعاقة توجه السلطة لمجلس الأمن أمر مستبعد تماماً، قائلاً :" إسرائيل غير مستعدة جيداً لفتح جهة حرب جديدة على أي جبهة من المحاور الثلاث، وإن تلك المحاور منشغلة تماماً بمشاكلها الداخلية".
وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أنّ "إسرائيل" توجهت بهذا الشأن إلى 15 دولة في مجلس الأمن الدولي ولعدد من الدول المركزية في الاتحاد الأوروبي، وحذرت من التجاوب مع المسعى الفلسطيني.