الضفة المحتلة - الرسالة نت
أظهرت دراسة أجرتها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن "المستوطنات" سواء في الضفة أو الجولان المحتل إضافة إلى القدس تضعف الاقتصاد "الإسرائيلي".
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن الدراسة قولها إن "المستوطنات" تقلل من نصيب الفرد في الدخل القومي وتزيد من عدم المساواة، مبينة أن عدد "المستوطنين" ارتفع بنسبة 100% في "المستوطنات" ما بين عامي 1997 و2009 وأن عدد "المستوطنين" في الأراضي المحتلة يرتفع بنسة 2.2% في كل عام خلال الفترة ذاتها.
وأوضحت الدراسة أن عدم المساواة الاقتصادية في "المستوطنات" بالقدس, وهي أعلى بنسة 10% بالمقارنة مع الأراضي المحتلة عام 1948، وهو واحد من أعلى المعدلات ضمن أعضاء المنظمة، لافتة إلى أن معدل الفقر في "إسرائيل" هو ثاني أعلى معدل بين الدول المتقدمة بعد المكسيك.
وأكدت الدراسة أن إدراج "المستوطنات" و"شرقي القدس" يضيف حوالي 4% من الناتج المحلي الإجمالي "لإسرائيل"، ولكنه يقلل من الناتج الإجمالي للفرد بنسبة كبيرة تتجاوز 6,5% في السنة، حيث أنه وبدون "شرقي القدس" والجولان المحتل و"مستوطنات" الضفة لكان نصيب الفرد من الناتج الإجمالي أعلى بكثير، وأن تلك المناطق دفعت بنصيب الفرد إلى الأسفل.
ولفتت الصحيفة إلى أن حكومة الاحتلال أنفقت 12.5 مليار شيقل خلال عام 2007 على "مستوطنات" الضفة والجولان، وأن 5.5 مليار شيقل استثمرت في شرقي القدس و"المستوطنات" منها 2.4 مليار صُرفت على مشاريع توسيع البناء "الاستيطاني".