غزة - الرسالة نت
أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أنها تتبنى استراتيجية واضحة بمقاومة الاحتلال داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة ولا تتبنى عمليات من خارج الأراضي المحتلة، مشددًا في نفس الوقت على أن قانون الاحتلال هو المقاومة، ولا يوجد احتلال بدون مقاومة.
وقال الدكتور صلاح البردويل، القيادي في الحركة في تصريح صحفي تعقيبًا على تهديدات وزير الحرب الاسرائيلي إيهود باراك لغزة، إن الاحتلال بما يقوم به من عمليات إجرامية في القدس وضد المقدسات الإسلامية والمسيحية وما يقوم به من عدوان لا سيما في شهر رمضان المبارك يستفز مشاعر كل المسلمين ومن حق المسلمين الدفاع عن كرامتهم.
وأكد أن "حماس" والشعب الفلسطيني لا يخشيان التهديدات الاسرائيلي، مطالبًا الأمة العربية والإسلامية وكل أحرار العالم بتحمل مسؤولياتهم إزاء هذه التهديدات التي تستهدف النساء والأطفال والبنية التحتية، مذكرًا بجرائم الحرب التي اقترفتها قوات الاحتلال خلال عدوانها الغاشم على غزة أواخر 2008 وبداية 2009، وأدت لاستشهاد 1400 مواطن وإصابة خمسة آلاف آخرين.
وكما طالب الشعوب العربية بالاستعداد لهبة ثورية كبرى إذا أقدم العدو على شن المزيد من الاعتداءات على شعبنا.
وشدد على أن "حماس" ترفض تصدير الاحتلال لأزماته الداخلية وفشله الأمني وتعثره الاقتصادي والاجتماعي، محذرًا من أن الحركة لن تقف مكتوفة الأيدي في حال أقدم العدو على الاعتداء على شعبنا وستكون على رأس المقاومة في مواجهة العدوان والتهديدات".