قائمة الموقع

تسليم "منزل عباس".. هل يتمم المصالحة؟!

2012-01-14T18:45:39+02:00

الرسالة نت-أحمد طلبة

اعتبر محللون سياسيون أن الاتفاق على تسليم منزل رئيس السلطة محمود عباس بغزة لحركة "فتح" خطوة من شأنها أن تقّرب وجهات النظر، وتذلل العقبات أمام وفدي المصالحة الفلسطينية.

وأكد المحللون في أحاديث منفصلة لـ"الرسالة نت" أن اجتماع "هنية" بوفدي فتح وحماس خرج بمعطيات إيجابية تطبق على أرض الواقع، مطالبين السلطة في الضفة المحتلة بأخذ قرارات تطبق على أرض الواقع بموازاة قرارات غزة.

وقرر رئيس الوزراء اسماعيل هنية تسليم منزل "عباس" لحركة فتح بغزة، والسماح بفتح مقر لجنة الانتخابات المركزية، بعد اجتماعه بوفدي حركتي فتح وحماس ظهر السبت.

معطيات ايجابية

وقال المحلل السياسي حسن عبدو أن اجتماع "هنية" بالوفدين خرج بمعطيات إيجابية هي "الأولى من نوعها" التي يلمسها الشارع الفلسطيني, معتبرا أن جميع الاجتماعات السابقة كانت "كلام على ورق".

وأكد -وفقاً للمعطيات التي خرج بها الاجتماع- أن المصالحة ستتم إذا ما توفرت الإرادة لدى الأطراف الفلسطينية صاحبة الانقسام, مطالبا بضرورة تعزيز قرار هنية بمجموعة أخرى من القرارات العملية التي تدفع إلى تحريك عجلة المصالحة.

واعتبر عبدو أن الاتفاق على فتح مقر لجنة الانتخابات المركزية في غزة, يحمل رسالة مباشرة فحواها التوجه عملياً نحو تحديد موعد للانتخابات في غضون أشهر قليلة, وإعادة هيكلة المؤسسات الوطنية والسياسية.

إنهاء الانقسام

وفي ذات السياق ثمّن المحلل السياسي محسن أبو رمضان خطوة "هنية" الاخيرة, معتبرا أنها مبادرةً تصب في مسار إنهاء الانقسام.

وتمنى أبو رمضان أن تتكلل بخطوات عملية مقبلة, كإنهاء ملف الاعتقال السياسي في الضفة المحتلة، وإعادة فتح المؤسسات والجمعيات المغلقة, والسماح بالصحافة وجميع القضايا التي تأثرت بالانقسام.

واعتبر أن قرار السماح بفتح مقر لجنة الانتخابات المركزية بغزة، خطوة تدفع نحو تحديد موعدٍ رسمي لإجرائها, والشروع في إعادة تشكيل المؤسسات الوطنية والسياسية, استكمالاً لعمل لجان المصالحة المجتمعية.

وأشاد المحلل أبو رمضان بزيارة الوفد الأمني المصري لغزة، مبينا أنه سيذلل العقبات التي تعترض المصالحة.

اخبار ذات صلة