قائمة الموقع

هنية: سنفرج عن فئة من المعتقلين قريباً

2012-03-05T18:57:32+02:00

الرسالة نت – رائد أبو جراد

كشف رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية النقاب عن نية حكومته الإفراج عن فئة من المعتقلين في سجون الداخلية بغزة، دون أن يحدد طبيعة المعتقلين وأسباب اعتقالهم.

وقال هنية خلال لقاء متلفز مساء الاثنين: "سنفرج عن فئة من المعتقلين في القريب العاجل، ومعنيين بإغلاق هذا الملف قريباً".

ونفى رئيس الوزراء وجود أي معتقل سياسي بغزة من حركة فتح، داعياً كل من يتحدث عكس ذلك بإعطاء فرصة لحكومته من أجل تقديم أياً من تلك الأسماء.

وصنَف رئيس الوزراء معتقلو فتح بغزة، لثلاثة أقسام، أولهم: معتقلون بتهمة التخابر مع الاحتلال الإسرائيلي، وآخرين لتهم وجرائم جنائية تصل لحد القتل، والباقي متهم بتقديم معلومات أمنية عن المقاومة لسلطة رام الله، وصلت للمخابرات الإسرائيلية بطريقة أو بأخرى. وفق قوله.

واستدرك قائلاً: "لا يوجد بسجوننا معتقلين فتحاويين خارج هذه التصنيفات".

وفي السياق ذاته؛ اعتبر هنية التنسيق الأمني بين السلطة و(إسرائيل) خيانة وطنية، مستطرداً: "لا يمكن لأي وطني أن يتورط ضد المقاومة والشعب الفلسطيني".

وأضاف: "نتمنى وضع حد لهذا الانحراف التاريخي في العقلية الأمنية الفلسطينية بالضفة، التي تحولت من عقلية قائمة على حماية الثورة ومنجزاتها وثوارها، إلى داعم ومساند للكيان".

المصالحة طموح فلسطيني

وفيما يتعلق بملف المصالحة الفلسطينية، جدد هنية سعي حركة حماس لتشكيل حكومة وحدة وطنية، مؤكداً الوصول إلى صيغة نهائية لحكومة التوافق المزمع تشكيلها برئاسة رئيس السلطة محمود عباس، قائلاً: "سنعلن عنها في الوقت المناسب، حال انتهاء المشاورات حولها".

وبين هنية أن التفاهم جرى مع عباس لمزيد من المشاورات حول تشكيل الحكومة، مستطرداً "نريد مشاورات وتفاهمات معمقة، وليست بالقطارة".

وتابع: "لم يجر الحديث مطلقاً في اللقاء الأخير بالقاهرة حول الأسماء والوزرات؛ لكن تم التوافق على تشكيل طاقم من الحركتين للتشاور إلى حين الاعلان عن الحكومة المرتقبة".

ومضى يقول: "لا شك أن المصالحة تواجه تحديات وعقبات ليس سهلة سواء داخلية أو خارجية، وتحدثنا بصراحة وبعمق حول هذه المسائل، وطالبنا بضرورة التعاون والعمل المشترك لإزالة هذه العقبات".

وبخصوص أزمة الكهرباء التي تعصف بالقطاع المحاصر منذ ثلاثة أسابيع، وصف هنية الأزمة بـ"الكبيرة والضاغطة على كل مسئول ومواطن فلسطيني".

وقال: "الكهرباء كانت قضية مركزية بحثتها مع الأشقاء بمصر لأنهم تفهموا أوضاع غزة"، مستدركاً: "لمست جدية كاملة من المسئولين المصريين بإنهاء مشكلة الطاقة بغزة جذرياً؛ لكن هناك بعض العقبات التي ما زالت في الطريق نريد تذليلها".

الوضع الداخلي لحماس

وبالنسبة للوضع الداخلي في حماس، قال هنية إن "المؤسسات هي الأطر المنظمة للبناء السياسي واتخاذ القرارات بالحركة"، موضحاً أنها تستدرك الخلافات بشكل فوري وعاجل وأن الجميع ينحاز بشكل سريع لقيم الحركة.

ووصف الوضع الداخلي بصفوف حماس وقيادتها بـ "الموحدة والجيدة".

أما فيما يتعلق بالوضع المالي لحماس والحكومة بغزة، قال هنية "نحن مستقلون بقرارنا السياسي والحركي؛ لكننا بحاجة إلى دعم أشقائنا العرب والمسلمين، باعتبار قضيتنا عربية اسلامية وأن الاحتياجات الضخمة لشعبنا لا يمكن أن نقوم بها لوحدنا".

وقدر احتياجات الحكومة الفلسطينية المالية بـ30 مليون دولار شهرياً، الي جانب الاحتياجات المالية الكبيرة للحركة ومصاريف دعم صمود المقدسيين ومواجهة السياسيات الاسرائيلية بالقدس المحتلة.

اخبار ذات صلة