الحية: السلطة متورطة في مؤامرة رباعية ضد غزة

غزة - الرسالة نت 

كشفت حركة المقاومة الإسلامية حماس النقاب عن امتلاكها وثائق ومحاضر اجتماعات تثبت  تورط سلطة رام الله مع جهازي المخابرات الأمريكية و(الاسرائيلية)؛ لخلق أزمة الوقود والكهرباء التي يعانيها القطاع, متعهدةً بالكشف عنها واسقاطها في الوقت المناسب.

وقال د. خليل الحية عضو المكتب السياسي للحركة خلال كلمته في مسيرة "جمعة إنارة غزة وكشف المؤامرة" ظهر الجمعة, إن حركته ستسعى جاهدةً لاسقاط المؤامرة، وملاحقة مثيري الشائعات التي من شأنها إضعاف حماس، متعهداً بإفشال ذلك.

وأضاف أن المؤامرة التي تحاك على الساحة الغزّية ضد حماس, تسعى لدفع الجماهير إلى نسيان الصمود والنجاحات التي حققتها الحركة في "حرب الفرقان" وصفقة "وفاء الأحرار", مشيراً إلى أنها امتداد للمخططات السابقة.

وتابع الحية: "بين أيدينا معلومات تؤكد أن قيادات أمريكية و(إسرائيلية) وعربية وأخرى سياسية وأمنية من سلطة رام الله، اجتمعت مراراً تحت عنوان واقع غزة وسبل الحصار المشدد عليها", معتبراً أن فصول المؤامرة تتمثل في تضييق الخناق على جميع مقومات الحياة وصولاً للاعتراف بالاحتلال.

ووجه عضو المكتب السياسي حديثه إلى سلطة رام الله برسائة محمود عباس قائلاً: "أنتم تظنون أن حماس ذهبت للمصالحة من ضعف, لكنها وصلت في أشد مواقفها من قوة".

وتساءل عن مغزى إدخال 450 ألف لتر وقود صباح الجمعة عبر معبر "كرم سالم" في الوقت الذي كانت فيه الأزمة خانقة خلال الأيام الماضية، لافتاً إلى أن الضرائب التي ستدفع مقابل السولار المدخل إلى غزة ستستفيد منها حكومة فياض اللاشرعية في رام الله.

وكشف الحية عن تعميم داخلي ألزمت به حركة فتح عناصرها في غزة؛ لإثارة أزمة الوقود والكهرباء في تفاصيل حياتهم اليومية لتقع المسؤولية على عاتق حماس وحكومتها, متهماً إياها بالتورط بما يجري في القطاع.

وأضاف أن التعميم يتضمن تعليمات لإثارة إشاعات في أوساط الشارع الغزّي, ترمي إلى جعل حديث الناس عن الوقود الذي تتحكم به حماس وقياداته، إضافة إلى تسييس المسألة لتخرج من أزمتها الداخلية, وفق التعميم.

وأشار إلى أن التعميم –الذي صرف له ميزانيات لانجاحه- يحتوي على تعليمات للخروج في مسيرات تقود الجماهير إلى عصيان مدني لإسقاط حكم حماس في غزة، معتبراً أن النصوص التي تعممها فتح تدلل أن قياداتها وكوادرها ليست مبرأة.

يذكر أن قطاع غزة يعاني منذ أكثر من شهرين, أزمة طالت مختلف قطاعات الحياة؛ بسبب توقف محطة توليد الكهرباء وقطع السولار المشغل لها, وسط وعودات عربية بحل المشكلة.