قلل أحمد أبو العمرين مدير دائرة المعلومات في سلطة الطاقة من أهمية سماح الاحتلال بإدخال الوقود القطري إلى قطاع غزة، موضحا أن تصريحات الاحتلال جاءت لتبرير التعنت (الإسرائيلي) في تأخير دخولها لغزة.
وأكد أبو العمرين في بيان وصل "الرسالة نت" نسخة عنه الثلاثاء أن الكمية الاجمالية للمنحة هي 30 مليون لتر، مبينا أن دخولها بالكامل سيحل أزمة الوقود الخاصة بمحطة توليد الكهرباء لفترة لا تقل عن شهرين.
وقال :" الاحتلال أعلن انه سيدخل كميه محدودة من الشحنة كل يوم بمعنى أن هذه الشحنة لن تدخل بالكامل إلا بعد 60 يوما على الأقل مما يعنى أننا لن نستفيد من هذه الشحنة لتشغيل كامل مولدات المحطة ".
وأشار أبو العمرين الى أن الكمية التي يجري إدخالها من الوقود هي كميات متغيرة لا تكفى لتشغيل مولد واحد من أصل أربعة، مؤكدا أن مشكلة الكهرباء يمكن أن تحل بدخول المنحة القطرية بالكامل وتنفيذ الاتفاق الأخير مع الحكومة المصرية بشراء الوقود المصري.
وأكد أبو العمرين، وجود اتصالات مع الجانب المصري لإدخال الشحنة القطرية بشكل كامل، وإزالة العقبات التي تضعها (إسرائيل) لمنع الاستفادة من شحنة الوقود .
وكانت قطر تبرعت بسفينة وقود لمحطة كهرباء غزة محملة بنحو "30" مليون لتر من السولار إلا ان السلطات المصرية عرقلت وصولها لقطاع غزة بذريعة ضرورة الحصول على موافقة "إسرائيلية" وإدخالها عبر معبر "العوجا".