"مرسي" يبدأ زيارة رسمية للسعودية

وكالات- الرسالة نت



بدأ الرئيس المصري محمد مرسي مساء الأربعاء زيارة إلى المملكة العربية السعودية بمباحثات مع  الملك عبد الله بن عبد العزيز، وهي أول جولة خارجية بعد فوزه بمنصب رئيس الجمهورية، وينتظر أن يبحث فيها ملفات مشتركة مهمة، منها العمالة المصرية والعلاقات الثنائية وأهم المستجدات في منطقة الشرق الأوسط.

 

وقد استبق مرسي الزيارة بالتأكيد على أن أمن الخليج خط أحمر، كما قال في تصريحات صحفية إن العلاقات المصرية السعودية تاريخية ولها امتدادها وجذورها، معتبرا أن هذه العلاقات نموذج للتعاون العربي، وأن مصر لا يمكنها أن تنسى مواقف الرياض مع الدول العربية.

 

وفي أول زيارة لرئيس مدني منتخب في تاريخ البلاد، توقع خبراء أن يجري مرسي مباحثات في الرياض مع المسؤولين السعوديين تتناول قضايا تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية المشتركة وسبل تعزيزها.

 

ويلتقي مرسي في الزيارة أيضا مع الجالية المصرية في السعودية بمقر القنصلية العامة في جدة، ويحضر اللقاء الموسع أكثر من ثلاثمائة من ممثلي الجمعيات والروابط المهنية بمختلف مناطق المملكة، ممن تم توجيه الدعوة لهم للالتقاء بالرئيس وتهنئته بالفوز في انتخابات الرئاسة.

 

وتأتي الزيارة في أعقاب خلاف دبلوماسي وتوتر في العلاقة بين البلدين بسبب مطالب بإطلاق سراح المحامي المصري أحمد الجيزاوي المعتقل في السعودية على خلفية اتهامه بتهريب أقراص قيل إنها مخدرة، واتهام سلطات الرياض باحتجازه بسبب إهانته للملك عبد الله.

 

ويرى رئيس المركز العربي للبحوث السياسية والاقتصادية أحمد مطر أن اختيار مرسي للرياض لتكون وجهته الأولى في زياراته خارج مصر، تحمل في مضمونها أهمية العلاقات العربية -ومن بينها السعودية- في مشروع الرئيس الجديد، حيث تعتبر الرياض إحدى أهم جيران القاهرة.

 

وكان السفير السعودي في مصر أحمد القطان قال لدى مقابلته مرسي قبل أيام، إن الرئيس المصري أبدى حرصا على أن تكون السعودية أول دولة يزورها، وأضاف أن الزعيمين سيجتمعان للتعارف وبحث سبل زيادة التعاون في مجالات التجارة والاستثمار.

 

وتابع القطان أن العلاقات المصرية السعودية لا يمكن حصرها في التعاون الاقتصادي فقط، وإنما هي أكبر من ذلك.

 

يشار إلى أن مرسي تلقى دعوة من الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لحضور قمة دول حركة عدم الانحياز التي ستعقد في طهران يوم 29 أغسطس/آب القادم، لكنه لم يعلن قبوله الدعوة بعد.

كما تلقى دعوة لزيارة الولايات المتحدة وحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول المقبل.