رحبت حركة المقاومة الإسلامية حماس بجهود الرئيس المصري محمد مرسي لاستكمال جهود إتمام المصالحة الفلسطينية، مؤكدة استعداداها الكامل لإنهاء الانقسام.
وقال د. سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس، إن ملف المصالحة المجتمعية مهم بالنسبة للفلسطينيين و"نحاول إبعاده عن مختلف الملفات السياسية لإنجازه بسرعة".
وحول أسباب جمود المصالحة، بيّن أبو زهري في تصريحات "إذاعية" صباح الخميس، أن هناك أطرافاً تضغط على حركة فتح لاستمرار الانقسام الفلسطيني، وتعامل فتح بانتقائية مع ملف المصالحة.
وأكد أن المطلوب حاليا التزام الجميع ببنود المصالحة كافة دون انتقائية أو مماطلة.
وجدد أبو زهري ترحيب حركته بكل طرف يقدم دعمه للقضية الفلسطينية، مشدداً على أن مصر هي الطرف الأساس لإنجاح حوار المصالحة بين فتح وحماس.
من جانبها، رحبت حركة فتح بالدور الكبير الذي تبذله مصر في ملف المصالحة.
وقال فيصل أبو شهلا عضو اللجنة المركزية بفتح، إن تصريح مرسي الدقيق والمسئول ينم عن اهتمامه بالمصالحة الفلسطينية.
وعبر في تصريح إذاعي صباح الخميس, عن أمله بأن يكون للرئيس "مرسي" القدرة على إلزام الأطراف الفلسطينية كافة للتوصل للوحدة الفلسطينية.
وكان الرئيس المصري محمد مرسي والرئيس التونسي المنصف المرزوقي قد أبدوا خلال لقائهما بالقاهرة حرصهما على التوصّل إلى حل للمشكلة الفلسطينية وتحقيق المصالحة، ومساندة الشعب الفلسطيني لنيل حريته وإقامة دولته.
وأكد مرسي خلال مؤتمر صحفي عقده بالقاهرة أمس الجمعة أن مصر تقف على مسافة واحدة من الفصائل الفلسطينية كافة دون تمييز طرف عن آخر.