قائمة الموقع

"فيس بـوك" يـتبـرع لفـقـراء غـزة !

2012-08-08T15:37:39+03:00
فيس بـوك يـتبـرع لفـقـراء غـزة !
الرسالة نت - أحمد المدهون

تولدت لدى كثير من مستخدمي "فيس بوك" قناعة بأن الموقع الإجتماعي يقتصر استخدامه في التواصل مع الآخرين ونشر ما يجول في الخاطر علاوة على الإعلانات وخلافه، ولم يتوقع هؤلاء أن يتحول الـ "فيس" يوماً ما إلى "فاعل خير" يخدم الفقراء والمحتاجين أياً كان تواجدهم.

في قطاع غزة، نبعت فكرة خدمة الفقراء عبر الـ "فيس بوك" وبادرت مجموعة شبابية لإطلاق حملة جمع تبرعات تهدف إلى مساعدة الأسر المحتاجة.

تقوم الحملة الشبابية على تلقي التبرعات واشتراكات الأعضاء تحت اسم "مجموعة أيدي الرحمة الخيرية".

ويقول أحد مؤسسي المجموعة ويدعى (محمد المصري) إن الفكرة جاء بعد تفكير شبابي عميق في كيفية جلب الخير للأسر المحتاجة عبر وسائل الإعلام الحديثة.

ويؤكد أن الفكرة نبعت من الواقع الأليم الذي يعيشه فقراء غزة، ومن باب المسؤولية بضرورة العمل على خدمة الفقراء وتخفيف معاناتهم.

وأوضح المصري –في العقد الثاني من العمر- إن آلية جمع التبرعات تكون بدفع المشتركين في الحملة على "فيس بوك" مبلغاً رمزياً يقدر بـ 20 شيقل شهرياً على الأقل، وعلى رأس كل شهر يجري جمع الأموال وتوزيعها على الأسر المحتاجة

ويشير إلى أن المجموعة كلفت بعض الشباب بعمل مسح ودراسة للأسر المحتاجة؛ من أجل تحديد أولويات العمل.

من جانبه؛ بيَّن مدير المجموعة محمود المدهون أن الأعضاء المشتركين وصل عددهم 50 عضواً، وهو في ازدياد، مؤكداً أن جميعهم ملتزمون بدفع الاشتراك بالكامل.

وأشار إلى وجود متبرعين من دول أخرى رحبوا بالفكرة وأبدوا استعدادهم للتبرع ودعم المجموعة التي شرعت بإنشاء حساب بنكي لها لاستقبال التبرعات .

وذكر المدهون أن أولى الخطوات الفعلية لـ"أيدي الرحمة "على أرض الواقع تمثلت بتسليم مبلغ 300 شيكل لعدد من الأسر المستورة في مدينة غزة.

ونوه إلى أنه سيجري توزيع مبالغ مالية خلال الأيام القادمة على أسر أخرى، معربا عن سعادته بتقديم الخدمة لأبناء شعبه من المحتاجين وتفاؤله باستمرار العمل وتطوره في المستقبل.

ودعا المدهون الشباب ميسوري الحال الى اغتنام الأجر والمشاركة بمساعدة الفقراء خصوصا في شهر رمضان المبارك، مطالبا بتعميم الفكرة في مناطق قطاع غزة كافة لعمل نوع من التكافل الاجتماعي بين الناس.

من جهته؛ عبر أبو عدنان أحد المستفيدين من الحملة عن سعادته وشكره للشباب في دعمهم للمحتاجين، داعيا الى مزيد من جهود التكافل بين ابناء الشعب الفلسطيني.

وأبدى السيد عماد عصفور مدير جمعية تنمية الشباب اعجابه بالفكرة، عاداً اياها فكرة نوعية وجهدا شبابيا يعبر عن حالة انتماء الشباب الفلسطيني لقضيته ولأبناء شعبه .

كما أبدى دعم جمعيته  للفكرة وأصحابها  على الصعيد المعنوي والمادي، مشيدا بالشباب الذين بذلوا الجهد من اوقاتهم واموالهم لتخفيف الام المحتاجين .

ودعا عصفور الشباب الفلسطيني للاهتمام بقضايا المجتمع والمشكلات الحياتية، لانهم قادرون بإبداعاتهم على تخطي كل العقبات التي تواجه قطاع غزة .

اخبار ذات صلة