ثلاث مباريات دون فوز

في أسوأ بداية.. مستقبل مورينيو بانتظار "قشة"!

حزن لاعبي ريال مدريد بعد الخسارة من خيتافي
حزن لاعبي ريال مدريد بعد الخسارة من خيتافي

الرسالة نت - وكالات

يا له من أسبوع سيئ لريال مدريد حامل لقب الدوري الإسباني وجماهيره، بعدما فشل الفريق الملكي في تحقيق فوز واحد في أول ثلاث مباريات رسمية له، لاسيما وأنها أسوأ بداية للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في مسيرته التدريبية.

وسقط ريال مدريد في فخ التعادل أمام فالنسيا 1-1 في المباراة الافتتاحية له في الموسم الجديد، وبعد أيام نال خسارته الأولى أمام برشلونة 3-2 في ذهاب كأس ملك إسبانيا، قبل أن يواصل نتائجه الهزيلة ويذوق خسارته الأولى في الدوري والثانية في أربعة أيام أمام خيتافي 2-1.

والظريف أن ريال مدريد كان متقدما في المباريات الثلاث الرسمية التي خاضها هذا الموسم، وهو ما يشير بوضوح إلى ضعف اللياقة البدنية والذهنية لدى لاعبيه.

وتعد هذه هي البداية الأسوأ للمدرب البرتغالي خلال مسيرته التدريبية منذ أن عرف طعم الألقاب مع بورتو البرتغالي، لينتقل بعده إلى تشيلسي الإنجليزي ويحصد معه ألقاب عدة، ثم إلى إنتر ميلان الإيطالي الذي حقق معه إنجازه الأكبر بالفوز بالثلاثية عام 2010، وبعده انتقل إلى الفريق المدريدي ليحصد معه كأس ملك إسبانيا في موسمه الأول ثم الدوري الإسباني في موسمه الثاني.

وكانت البداية الأسوأ لمورينيو قبل هذا الموسم, هي مع تشيلسي في السنة الرابعة، حيث فاز في مباراة واحدة على برمنغهام سيتي, وخسر الثانية أمام أستون فيلا، وتعادل أمام بلاكبيرن, ثم كان تعادله مع روزنبرغ النرويجي "القشةط التي قسمت علاقة المدرب البرتغالي بالنادي اللندني رغم كل ما حققه من إنجازات.

أما البداية الأسوأ له على الإطلاق فكانت حينما كان مدربا لبنفيكا البرتغالي عام 2000/2001، حينما لم يحقق الفوز في مبارياته الثلاث الأولى، لكنها كانت تجربته التدريبية الأولى ولم تدم طويلا.

وتسببت نتائج مورينيو السلبية، إضافة إلى تورطه مع الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش مالك النادي في صراع على السلطة داخل الفريق، في إقالته من منصبه في 20 أيلول/سبتمبر 2007.