قائمة الموقع

جلسة أممية لبحث الوضع الإنساني بسوريا

2012-08-30T06:08:31+03:00
وكالات- الرسالة نت

يناقش مجلس الأمن الدولي اليوم الخميس الوضع الإنساني في سوريا، وفي وقت ينوي فيه الموفد الدولي الجديد الأخضر الإبراهيمي التوجه إلى دمشق قريبا، أعلنت الرئاسة الفرنسية أن الرئيسين المصري والفرنسي اتفقا على أن أي حل سياسي لن يكون ممكنا دون تنحي الرئيس السوري بشار الأسد.

فقد دعت فرنسا -التي تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن هذا الشهر- إلى عقد اجتماع على المستوى الوزاري، واقترحت إقامة منطقة عازلة داخل سوريا لأغراض الإغاثة.

وقد استبقت تركيا هذا الاجتماع بدعوة الأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتها وإيواء المدنيين السوريين داخل بلادهم في مناطق عازلة، وهو اقتراح سارع الأسد إلى وصفه بأنه غير واقعي.

وقالت المفوضة الأوروبية للشؤون الإنسانية كريستالينا جورجيفا في بروكسل الأربعاء إن الصراع في سوريا تسبب في مشاكل "ضخمة" للمدنيين. ودعت مجلس الأمن إلى المطالبة بإدخال مزيد من عمال الإغاثة إلى سوريا.

وفي طهران قال مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي إن بعض الدول حولت المعارضة السورية إلى مجموعات تنوب عنها في الحرب على النظام السوري.

وأضاف خامنئي خلال لقائه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن الأزمة في سوريا تحولت إلى حرب بالوكالة بين هذه الأطراف. واعتبر أن الشرط الأساسي لحل الأزمة السورية هو وقف تدفق الأسلحة وما وصفها بالمجموعات غير المسؤولة إلى داخل الأراضي السورية.

وعلى الصعيد الدولي أيضا ينوي الموفد الدولي الجديد إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي التوجه إلى دمشق في الأسابيع المقبلة، وفق ما أعلن المتحدث باسمه أحمد فوزي.

وقال فوزي بعد اجتماع أول غير رسمي بين الإبراهيمي وسفراء الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن، إن الزيارة قد تجري قبل الدورة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة التي تبدأ يوم 24 سبتمبر/أيلول.

وقبل ذلك، سيتوجه الإبراهيمي الذي سيتسلم منصبه في الأول من سبتمبر/أيلول إلى القاهرة حيث سيلتقي الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي. وسيجتمع أيضا الأسبوع المقبل بسلفه كوفي أنان.

اخبار ذات صلة