قائمة الموقع

ملاحقة النواب.. رسالة (إسرائيل) لحماس

2012-10-29T08:54:08+02:00
النائب الرمحي
الرسالة نت – عمر عوض

يواصل الاحتلال (الاسرائيلي) استهداف حماس وكتلتها البرلمانية في الضفة الغربية المحتلة، منذ فوز الحركة بالانتخابات التشريعية، ولم يألو جهداً في مطاردتها مستخدماً طرقاً وأساليب عدة تدلل على عدائه لها.

ويعد احتجاز الاحتلال للنائب محمود الرمحي، أمين سر المجلس التشريعي، أثناء مروره عبر أحد الحواجز بالضفة، رسالة قوية لحماس وكتلتها البرلمانية، تؤكد أن استهدافها لا زال على سلم أولياته.

واعتقل الاحتلال النائب الرمحي وزوجته وأبنائه عمر وبشرى للساعة السابعة والنصف مساء ثاني أيام العيد خلال مروره عبر حاجز بنابلس أثناء زيارته لأقاربه.

وقال الرمحي:" أبلغني جنود الاحتلال أن الاعتقال لي وحدي، ومن ثم عادوا وأكدوا أن الاعتقال لمن في السيارة، واستمر احتجازنا لأكثر من خمسة ساعات متواصلة على حاجز حوارة وانتهى باحتجاز السيارة ".

وأشار الرمحي في حديث خاص لـ "الرسالة نت" إلى أن الاحتلال صادر خمسة سيارات لنشطاء مؤيدين لحماس في مدينة رام الله، محذراً من إقدام الاحتلال على مصادرة أملاك كل من يناصر الحركة.

وأكد أمين سر المجلس التشريعي، أن الاحتلال أراد من استهداف نشطاء حماس، إرسال رسالة قوية للحركة وكتلتها البرلمانية، بأنه سيستهدف كل من يلتف حولها بالضفة المحتلة.

وقلل الرمحي من سياسة الاحتلال في استهدف حماس، قائلاً: "ستفشل سياسة الاحتلال في استهداف الحركة، لأن قادتها ومناصريها جاهزون لبذل الغالي والنفيس للدفاع عنها".

وأضاف:"من يبذل دمه رخيصاً في سبيل الله لن يتأخر في بذل كل ما يملك لنصرة حماس، وحماية حقوق وثوابت شعبهم".

فقدان البوصلة

بدورها؛ استنكرت النائبة عن كتلة التغيير والإصلاح، سميرة الحلايقة، الصمت العربي والدولي التي وصفته بـ"المهين" تجاه الممارسات العنصرية التي يرتكبها الاحتلال (الإسرائيلي) بحق النواب الفلسطينيين.

وقالت لـ"الرسالة نت":"إن استمرار الصمت البرلماني العربي والدولي، يشجع ويدعم الاحتلال على ارتكاب جرائمه بحق الشرعية الفلسطينية"، مطالبة البرلمانات بضرورة التحرك العاجل لوقف الغطرسة (الإسرائيلية).

ونوهت الحلايقة، إلى أن استمرار استهداف الاحتلال للنواب، يدلل على فقدانه للبوصلة وفشله في معالجة أزماته الداخلية والخارجية، وأيضاً دليل على إفلاسه الحقيقي في التعامل مع القضايا الهامة لشعبنا.

من جهته؛ رأى الدكتور عطالله أبو السبح، وزير الأسرى والمحررين، أن احتجاز الاحتلال للنائب الرمحي، رسالة هدفها إرعاب الحركة الإسلامية بشكل عام، وقال:" تهديد الاحتلال هذه المرة جاء بسلاح المطاردة والاعتقال".

وأكد لـ"الرسالة نت" أن الاحتلال يريد تكميم أفواه قادة حماس ونوابها الذين يكشفون مخططاته وعدوانه المتواصل على شعبنا بالضفة من خلال احتجازهم واعتقالهم على الحواجز.

وقال وزير الأسرى والمحررين:"الاحتلال يبعث برسائل تهديد بين الفينة والأخرى للشعب الفلسطيني، وهذا ما نفهمه من خلال تصعيده العسكري الأخير على قطاع غزة، قبل والعيد وبعده".

وشدد أبو السبح على أن الشعب الفلسطيني عصي على الكسر، موضحاً أن تهديدات الاحتلال لن تنال من عزيمته وصموده، لأنه يقاوم من اجل حريته وكرامته ومستقبل قضيته، وقال:" سيبقى شعبنا متمسكاً بالمقاومة كسلاح استراتيجي لتحرير أرضه".

اخبار ذات صلة