وصف م. إسماعيل الأشقر نائب رئيس كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية تخلي رئيس السلطة محمود عباس عن حق العودة وعدم سماحه بانتفاضة ثالثة في عهده بالخيانة العظمى للشعب والقضية الفلسطينية، داعيا لعزله.
وقال الأشقر في تصريح صحفي وصل "الرسالة نت" نسخة عنه صباح الاحد, إن مواقف عباس تجاه حقوق وثوابت الشعب الفلسطيني لم يعد يضبطها أي شيء وهو يبرر الجريمة، ثم يدافع عنها ويطلق أبواقه المأجورة للدفاع عن مواقفه المخزية. حسب وصفه
وعد بلفور ثاني
وأضاف:" المشروع الصهيوني يتلخص في إفراغ الأرض من الشعب الفلسطيني مقابل تجميع الصهاينة في فلسطين، وبذلك يكون محمود عباس قدَم للاحتلال وعد بلفور ثاني ، ويستهزأ بالشعب الفلسطيني ويوجد تبريرات شخصية بمواقفه ويواصل اهانته للشعب الفلسطيني، وفي المقابل لا يعطي الاحتلال لكل هذه التنازلات أي وزناً أو قيمة ويطالبه بالمزيد".
وأشار الأشقر إلى أن عباس بات يفتخر بمواقفه وخيانته العظمى بوصفه للمقاومة وأدواتها بالعبثية وغير المجدية، رافضاً بشده مواقفه ودفاعه عن التنسيق الأمني الذي يعتبر سيفاً مسلطاً على رقاب المقاومة والشعب الفلسطيني في الضفة المحتلة.
وأوضح أن محاولات عباس اليائسة لتشويه حركة حماس هي مجرد أوهام وأكاذيب يحاول أن يدفع بها عن نفسه بالآخرين.
الخيانة وجهة نظر
وقال الأشقر: "عباس يمثل فتح الرواتب والتي تختلف عن فتح الانطلاقة، ويبدو أن كلمات الراحل أبو عمار عندما قال أن عباس كرازاي فلسطين كانت له نظرة في الرجال أمثال محمود عباس".
وطالب الأشقر حركة فتح أن تكون وفية لمؤسسيها وأن تتحرر من محاولات تحويلها إلى حركة رواتب.
كما طالب القوى والفصائل الفلسطينية بعزل عباس وتعريته وطنياً ودوليا, كما دعا اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات بضرورة تنظيم محاكمة شعبية له على مواقفه الخيانية.