قائمة الموقع

مستقبل مزهر بانتظار حماس

2012-12-01T14:55:22+02:00
انطلاقة حماس الـ 24 (الأرشيف)
رام الله- الرسالة نت

تعود صور كثيرة للذاكرة منذ بدء تأسيس حركة آثرت أن تكون مقاومة للمحتل رغم كل التهديدات، بدءا من حرب السكاكين ثم إطلاق النار ثم الأحزمة الناسفة وسلاح الاستشهاديين وصولا إلى الصواريخ بعيدة المدى وإسقاط الطائرات، تطور يسجل تاريخ المجد لحركة حماس التي ما رضخت يوما لأي تنازل.

ويرى الكثيرون أن حماس وفي ذكرى انطلاقتها الخامسة والعشرين تعيش وضعا أفضل بكثير مما عاشته سابقا وفقا للكثير من المتغيرات التي أضيفت لحسابها، وآخر تلك الإنجازات انتصارها في قطاع غزة على العدوان "الإسرائيلي" وقبل ذلك وفاؤها لوعدها بتحرير الأسرى.

ويرى المحلل السياسي نشأت الأقطش بأن حماس حركة تزداد شعبيتها باستمرار في ظل الإنجازات التي تقدمها وما تعيشه من إنجازات في ظل الربيع العربي الذي جاء بأنظمة تدعم المقاومة بدل تلك التي كانت تحاربها، مبينا أن الخوف على حركة حماس من البطش "الإسرائيلي" انتهى وهذا ما شهدناه خلال العدوان الأخير.

ويوضح الأقطش لـ"الرسالة نت" بأن ما فعلته حماس هو صمود أسطوري يؤسس لمرحلة جديدة قد تنتقل فيها من دور المدافع إلى المهاجم في ظل ما نراه من تزايد لقدرتها العسكرية.

"

الأقطش: حماس ستصمد أكثر في أي عدوان مقبل مع الاحتلال

"

وعلى صعيد الموقف الدولي يؤكد الأقطش بأن المستقبل يحمل سعيا من بعض الدول لاسترضاء حماس وفي المقابل انحيازا أمريكيا غير قابل للتزعزع لـ"إسرائيل" ومعها بريطانيا وألمانيا، مشيرا إلى أنى هناك تقدم دبلوماسي لحركات المقاومة في العالم العربي والإسلامي وبعض دول العالم الأكثر اعتدالا مقابل عداء شرس لحماس من الدول الحليفة لـ"إسرائيل".

ويضيف:"  لم تعد المعادلة أن من يرضى عنه الغرب يعيش، فمثلا الضفة حليفة الغرب لا تستطيع دفع الرواتب وحماس عدوة الغرب تدفع الرواتب للموظفين في غزة، وعلينا أن نفكر بجدية نحو مستقبل مزهر".

ويبين الأقطش أن حماس ستصمد أكثر في أي عدوان قادم وستغير العالم العربي في المستقبل، وأن العالم العربي بغالبيته تغير وأصبحت الدول أكثر وطنية وأكثر اهتماما بالقضية الفلسطينية وأكثر إخلاصا لها دون متاجرة بها، مضيفا بأنه في الحرب القادمة التي ستكون حسب توقعه بعد 4 سنوات في الحد الأقصى "إذا استطاعت حماس تطوير صواريخ مضادة للطيران انتهت دولة إسرائيل".

الربيع العربي

ومن جهة أخرى تعيش حماس واقعا مزهرا يبشر بمستقبل أفضل لها في ظل الربيع العربي وانحيازها للشعوب رغم محاولات انتقادها من بعض المؤيدين للأنظمة المتسلطة.

ويقول النائب المبعد عن القدس أحمد عطون لـ"الرسالة نت" إن حماس استطاعت من خلال الصمود ومواجهة الاحتلال والبقاء على المبادئ التي رفعتها ونجحت في ذلك، أن تملك قلوب ليس فقط مناصريها ومؤيديها في الأراضي الفلسطينية وإنما فرضت نفسها كشريك وفاعل قوي جدا على الساحة العربية والدولية.

ويؤكد بأن حماس استطاعت من خلال هذا الحراك الدبلوماسي الذي شهده قطاع غزة مؤخرا من زيارات دولية كسر الحصار الاقتصادي والسياسي عن القطاع ولو جزئيا، وتمكنت من أن تثبت نفسها من خلال صبرها وصمودها وتفرض نفسها بشكل قوي.

ويضيف:" المتغيرات الدولية على الساحة العربية التي تشهد متغيرات أدت إلى احترام أصحاب الخيار المقاوم والتعاطي معهم".

"

عطون: حماس وصلت مرحلة لم تصلها أي حركة اسلامية أخرى

"

ويرى عطون بأن حماس وبعد 25 عاما على انطلاقتها تنتقل من مربعات إلى أخرى واستطاعت خلال هذه الفترة البسيطة الوصول إلى مرحلة لم تصلها أي حركة إسلامية من قبل، ومستقبل حماس في هذا الربيع العربي الذي كان فضل انطلاقته وجذوته الانتفاضة الفلسطينية يتضح أنه مشرق.

ويتابع:" الحركات الإسلامية تنسجم مع إرادات الشعوب فالمستقبل للإسلام وهذا حتمي والحركات الإسلامية في المنطقة العربية التي عادت للحكم بعد سنوات ومحاولات إقصاء وجاءت عبر صناديق الاقتراع ومنها حماس التي انتخبها الشعب عام 2006 حولها التفاف جماهيري في فلسطين والدول العربية".

اخبار ذات صلة