استنكر الكاتب والمفكر المصري، فهمى هويدي، الحملة التي يشنها الإعلام المصري على حركة حماس، ومحاولات الزج بأعضائها فى حادثة مقتل الجنود المصريون على الحدود .
وقال هويدي في حوار خاص لـ"الرسالة نت" الخميس، أن بعض وسائل الاعلام المصرية لديها ثقافة موروثة منذ عهد النظام السابق، تتمثل في مخاصمة حماس وحزب الله وإيران.
وأضاف :" سياسة العداء التى يقوم بها الذين يسعون إلى شيطنة الفلسطينيين وإيغار الصدور ضد حماس لا يعبرون عن مصر الحقيقية، ومن ثم فإنهم لا ينطقون باسم المصريون، ولكنهم جزء من "الفلول" الذين تآمروا على شعب مصر ولا يزالون عبئا على ثورته".
وأشار هويدي إلى أن مبارك كان "كنزا استراتيجيا" لإسرائيل، "لذا فقد استحكمت خصومته لفصائل المقاومة وفي مقدمتها حركتا حماس والجهاد".
وفيما يتعلق بالاعتذار الإسرائيلي لتركيا على خلفية أحداث سفينة "مرمرة" عام 2010، وصف هويدي الاعتذار بـ"التاريخي"، مبينا أنها المرة الأولى التي تعتذر فيها اسرائيل لدولة.
وتابع هويدي :" هذه هي المرة الأولى التي نسمع "إسرائيل" تتحدث عن الاعتذار، فقد ظلت مدة طويلة ثابتة على موقفها الرافض للاعتذار لتركيا"، موضحا أنه سيكون مكسبا كبيرا لسكان غزة إذا التزمت "إسرائيل" بوعدها لتركيا.
كما حذر من تصاعد أحداث العنف والفوضى بمصر، بعد محاولات بعض السياسيين والإعلاميين تبريره وإضفاء الشرعية على ممارساته.
وأضاف هويدي :" العنف الراهن غير موجه ضد السلطة، ولكنه موجه ضد فصيل آخر فى المجتمع، ومن ثم فإن السكوت عليه أقرب إلى اللعب بالنار، لأن ما هو ظاهرة طارئة الآن قد يتحول بمضي الوقت إلى جزء من ثقافة المجتمع".
وكشف هويدي النقاب عن خطط عالمية لإسقاط الدول، منها نشر الفوضى فى البلاد وإغراقها فى الشائعات بما يؤدى إلى زعزعة الاستقرار وتعجيز الدولة عن القيام بمهمة الدفاع عن أراضيها.