أعلنت الحكومة الأمريكية تقديمها دعماً مالياً جديداً لموازنة السطة الفلسطينية يقدر بـ148 مليون دولار، وذلك خلال حفل توقيع اتفاقية بحضور رئيس وزراء رام الله "رامي الحمد الله"، والقنصل الامريكي العام مايكل راتني، ووزير المالية شكري بشارة، ومدير بعثة الوكالة الامريكية للتنمية الدولية ديفيد هاردن.
وقال الحمد الله عقب التوقيع على الاتفاقية: "الولايات المتحدة هي أكبر داعم منفرد للسلطة الفلسطينية منذ تأسيسها"، مؤكداً أن السلطة لا تزال بحاجة الى ما يقارب 600 مليون دولار اضافية لتغطية الاحتياجات الأخرى، متمنيا ان يزداد الدعم المالي حتى تستطيع السلطة تغطية احتياجاتها.
من جهته، أشار القنصل الأمريكي راتني أن المساعدات تؤكد على مدى التزام الولايات المتحدة بدعم الاقتصاد والشعب الفلسطيني، ومساعدتها لبناء مؤسسات الدولة، على حد وصفه.
وأوضح راتني أن الحكومة الأمريكية قدمت خلال العشرين سنة الماضية أكثر من 8.4 مليار دولار لدعم المشاريع الحيوية في القطاعات المختلفة.
ونوه السفير الأمريكي أن السلطة الفلسطينية أصبحت أقرب الى تحقيق بناء الدولة، مثنياً على قرار العودة إلى طاولة المفاوضات.