وجّه المكلف بملف وزارة الزراعة في لجنة التكنوقراط لإدارة قطاع غزة، عبد الكريم عاشور، رسالة طمأنة إلى موظفي القطاع الحكومي، مؤكدًا أنّ المرحلة الحالية لا تتضمن نية لاستهداف أو إقصاء أي موظف، وأنّ عمل اللجنة يقوم على أساس الشراكة بعيدًا عن الحسابات السياسية.
وقال عاشور في منشور له عبر صفحته على "فيسبوك" إنّه تلقى خلال الأيام الماضية "مئات الرسائل وعشرات الاتصالات من موظفين حاليين وسابقين في قطاع غزة" عبّروا فيها عن مخاوفهم وتساؤلاتهم المتعلقة بمستقبل أوضاعهم الوظيفية مع بدء عمل اللجنة الوطنية لإدارة غزة.
وأوضح أنّ اللجنة ليست طرفًا في أي صراع سياسي وليست في موقع تصفية حسابات مع أحد، مشددًا: "سنعمل مع جميع الموظفين في قطاع غزة دون تمييز وبعيدًا عن أي اعتبارات سياسية، فأنتم عماد المؤسسات واستمراريتها".
وأكد عاشور أنّ حماية المؤسسات الحكومية هدف أساسي خلال المرحلة الانتقالية، مردفًا: "جئنا لردم الجراح لا لتعميقها، ولن نكون معول هدم بل معول بناء، ولن نكون يومًا طرفًا في المساس بلقمة عيش أي موظف أو مصدر رزقه".
ودعا الموظفين إلى منح اللجنة قدرًا من الثقة قائلًا: "هذه المرحلة تتطلب تضافر الجهود، ونحن نراكم شركاء حقيقيين في خدمة أهلنا في غزة دون استثناء".
وتأتي تصريحات عاشور في وقت تشهد فيه المؤسسات الحكومية في القطاع حالة من التساؤل والترقب، عقب تشكيل لجنة التكنوقراط الوطنية لتولي إدارة الملفات المدنية والخدمية خلال المرحلة الانتقالية القاسية التي يعيشها القطاع.
وكانت حركة حماس كررت تأكيدها أنها جاهزة تماما لتسليم الإدارات الحكومية في القطاع وتسهيل عملية الانتقال الإداري.