قال د. إسماعيل إبراهيم الثوابتة، مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، إن الاحتلال الإسرائيلي واصل خروقاته الجسيمة لاتفاق وقف إطلاق النار منذ دخوله حيّز التنفيذ قبل 98 يومًا، مسجلًا 1,275 خرقًا، في انتهاك صارخ لكافة التفاهمات والبروتوكولات الإنسانية.
وأوضح الثوابتة أن هذه الخروقات توزعت بين 417 حالة إطلاق نار، و66 توغلًا لآليات الاحتلال داخل الأحياء والمناطق السكنية، و594 عملية قصف واستهداف، إضافة إلى 198 عملية نسف لمنازل ومبانٍ مختلفة.
وأشار إلى أن هذه الاعتداءات أسفرت عن 479 شهيدًا، من بينهم 247 طفلًا وامرأةً ومسنًا، بنسبة 51.6% من إجمالي الشهداء، فيما بلغ عدد الشهداء المدنيين 437 شهيدًا، أي ما يعادل 92% من الإجمالي. ولفت إلى أن 96.5% من الشهداء تم استهدافهم داخل الأحياء السكنية وبعيدًا عن ما يُسمّى بالخط الأصفر.
وأضاف أن عدد المصابين بلغ 1,275 مصابًا، من بينهم 744 طفلًا وامرأةً ومسنًا بنسبة 58.4%، فيما شكّل المدنيون 99.2% من إجمالي المصابين، مؤكدًا أن جميع الإصابات وقعت داخل المناطق السكنية وبعيدًا عن الخط الأصفر. كما سُجل 50 معتقلًا، جرى اعتقالهم جميعًا من داخل الأحياء السكنية.
وفيما يتعلق بالوضع الإنساني، أوضح الثوابتة أن عدد الشاحنات التي دخلت قطاع غزة لم يتجاوز 25,425 شاحنة من أصل 58,800 شاحنة كان من المفترض دخولها، بنسبة التزام لا تتجاوز 43%، بينها 14,993 شاحنة مساعدات، و9,800 شاحنة تجارية، و632 شاحنة وقود فقط، أي بنسبة 13% من الاحتياج الفعلي للوقود، وبمعدل يومي لا يتجاوز 262 شاحنة، مقابل 600 شاحنة يُفترض دخولها يوميًا.
وأكد الثوابتة أن الاحتلال لم يلتزم بالبروتوكول الإنساني، حيث واصل عرقلة إدخال الوقود، والمستلزمات الطبية، والمعدات الصحية، ومعدات الدفاع المدني، ومواد الإيواء، ورفض فتح معبر رفح، وتعمد تعطيل إعادة تشغيل محطة توليد الكهرباء، إلى جانب عدم الالتزام بخطوط الانسحاب واحترام قضايا الأسرى والمفقودين.
وختم بالقول إن استمرار هذه الخروقات يعكس نية الاحتلال الواضحة في تقويض أي تهدئة، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والإنسانية تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.