حماس: استكملنا التزامات المرحلة الأولى وعلى الاحتلال تنفيذ استحقاقاته

الرسالة نت - متابعة

أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها بذلت جهودًا كبيرة، انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية والتزامها بما تم الاتفاق عليه، في ملف البحث عن جثمان الأسير الإسرائيلي الأخير، مشيرة إلى أنها زوّدت الوسطاء بالمعلومات اللازمة أولًا بأول، ما أسهم في التمكّن من العثور على الجثمان.

وشددت الحركة، في تصريح صحفي، على أن هذه الخطوة تأتي في سياق التزام المقاومة الكامل باستحقاقات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدة أنها أنجزت جميع التزاماتها «بشكل واضح ومسؤول».

وفي المقابل، طالبت حماس الاحتلال الإسرائيلي باستكمال تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار كاملة دون انتقاص أو مماطلة، والالتزام بجميع الاستحقاقات المترتبة عليه، وعلى رأسها فتح معبر رفح في الاتجاهين دون قيود، والسماح بدخول احتياجات قطاع غزة بالكميات المطلوبة، ورفع الحظر عن أيٍّ منها، إلى جانب الانسحاب الكامل من قطاع غزة وتسهيل عمل اللجنة الوطنية لإدارة القطاع.

كما دعت الحركة الدول الضامنة إلى تحمّل مسؤولياتها، وضمان تنفيذ كافة الاستحقاقات المعطّلة من جانب الاحتلال، معتبرة أن العثور على جثمان الأسير الأخير يُسقط أي ذرائع لاستمرار تعطيل تنفيذ الاتفاق.

يأتي تصريح حركة حماس عقب إعلان الجيش الإسرائيلي التعرّف رسميًا على جثة آخر الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة، بعد فحوصات تطابق نهائية، في خطوة قالت إسرائيل إنها تُغلق ملف الرهائن بشكل كامل. ويأتي ذلك في ظل خلافات متصاعدة حول تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار.

وتؤكد حركة حماس أن الاحتلال يتعمد مواصلة خروقاته وتأخير استحقاقات إنسانية وسياسية أساسية، لا سيما ما يتعلق بفتح المعابر وإدخال المساعدات والانسحاب من القطاع، رغم استكمال الجانب الفلسطيني لما عليه ضمن المرحلة الأولى من الاتفاق.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي