فيشمان: ضفادع القسام الخطر الجديد على إسرائيل

ضفادع القسام (الأرشيف)
ضفادع القسام (الأرشيف)

الرسالة نت-ترجمة خاصة

قال الكاتب الاسرائيلي أليكس فيشمان، إن حركة حماس بنت قوة من النخبة البحرية لا يستهان بها، تتألف من عشرات الغواصين المدربين، من أجل ضرب مواقع إسرائيلية استراتيجية.

وفي مقال نشره موقع صحيفة يديعوت أحرنوت الناطق بالإنجليزية كتب فيشمان: "وحدة حماس التحت مائية ستعوض أي فشل أحدثته الأنفاق الهجومية، فالكوماندوز البحري للقسام، يمكن أن يشكل نفقاً طويلاً جداً يبدأ من غزة جنوباً، وينتهي في رأس الناقورة شمالاً، وباستطاعته أن يصل إلى أي هدف على طول الساحل الإسرائيلي برمته".

وأضاف: "كوماندوز حماس يمكن أن يضرب أهدافاً استراتيجية مثل محطات الطاقة ومناجم الفحم، ومنصات الغاز وهلم جراً، وعملية الجرف الصامد تشكل نموذجاً حياً، ويبدو أن حماس تقوم بتدريب القوات البحرية الخاصة لإنشاء هزات صدمة مستمرة داخل المجتمع الإسرائيلي من خلال القتل الجماعي للمدنيين والجنود"، وفق تعبيره.

وذكر فيشمان أن صنّاع القرار في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية يعتبرون إنشاء حماس وحدة كوماندوز كبيرة ومهنية تحت الماء، واحد من أهم الدروس في حرب الصيف الماضي.

وتابع: "ضفادع القسام نجحت في اختراق مسافة كيلومتر في عمق الأراضي الإسرائيلية، بالقرب من كيبوتز زيكيم، ويرى جهاز المخابرات الإسرائيلية، أنه من المرجح أن وحدة الكوماندوز كان بمقدورها اختراق المجتمع أو قاعدة مجاورة للجيش وتنفيذ القتل الجماعي بأي صورة تريد".

وزاد في حديثه: "حتى عملية عمود السحاب في نوفمبر 2012، كان ينظر لقوة حماس البحرية كمجموعة من الهواة، لكن ومنذ تلك العملية، عملت حماس على إنشاء وحدة مهنية كبيرة، ومن المرجح أنه تم إرسال بعض أعضائها للخارج للتدريب، ربما إيران".

وأعجب فيشمان بضفادع القسام قائلا: "خلال تسلل الصيف الماضي في زيكيم، سجلت الأجهزة المختصة في إسرائيل استخدام نظم معيارية عسكرية بالغة في الدقة، مثل الأجهزة التي تحول دون علو الفقاعات على السطح أثناء الغوص، واستخدام أجهزة "سكوتر"، حتى أنهم بثوا ذلك في إحدى فيدوهاتهم للأغراض دعائية، ناهيك عن تدريب الكومنادوز الذي يحاكي الجيوش التقليدية، بما في ذلك القدرة على تحمل الضغط البدني والعقلي".

وختم الكاتب الإسرائيلي قوله بدعوة "مؤسسة الدفاع والجيش" إلى الاستعداد يستعدا لتهديدٍ متزايدٍ من قوة تأتي تحت الماء، منبها إلى أن ضرر هذه القوة خلال عملية الجرف الصامد كان جزئياً، "وربما وفي أي صراع مستقبلي فإنها ستصبح قوة تهدد إسرائيل لا يستهان بها".

 

 

 

 

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من إسرائيليات