وإلغاء القوانين الإعلامية الفلسطينية

مطالبة باستبدال وزارة الإعلام بمجلس مستقل

جانب من المؤتمر
جانب من المؤتمر

غزة-الرسالة نت

طالب صحافيون باستبدال وزارة الإعلام والاستعاضة عنها بمجلس مستقل يتشكل من كبار المهنيين والخبراء والشخصيات العامة، إضافة إلى إلغاء القوانين القديمة الناظمة لوسائل الإعلام في فلسطين وإقرار قانون عصري.

وطالب صحافيون خلال مؤتمر نظمته مؤسسة بيت الصحافة بغزة، تحت عنوان "الاعلام الفلسطيني بين الطموحات والتحديات"، اليوم الأحد، تزامنًا مع اليوم العالمي لحرية الصحافة، بالضغط اتجاه إصدار رزمة من القوانين والتشريعات لتنظيم العمل الإعلامي في فلسطين، وإجراء دراسة ميدانية من اللجنة التي ستشكل لتحديد الاحتياجات التدريبية لطلبة خريجي كليات الإعلام وحث الجامعات والكليات المختصة على تحديث خطتها التدريسية لمواكبة التطورات العالمية.

وأكد بلال جاد الله رئيس مجلس إدارة مؤسسة بيت الصحافة خلال كلمته، على ضرورة دعم حقوق الصحفيين في الحصول على المعلومات مع توفير سبل الحماية لهم.

ودعا إلى توحيد الجسم الإعلامي الفلسطيني، مطالبًا في الوقت ذاته بمحاسبة كل من ارتكب جرماً بحق الصحفيين، "كي تبدأ الصحافة الفلسطينية عاماً جديداً يخلو من الانتهاكات بحقهم".

كما طالب جاد الله المؤسسات الدولية والحقوقية بمتابعة الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون في الأراضي الفلسطينية، وتقديم قادة الاحتلال للمحاكم الدولية "حتى يتم وقف التغول الممارس بحقهم".

من جانبه، حذر خليل أبو شمالة رئيس شبكة المنظمات الأهلية في غزة، من تحول الصحافة  إلى جزء من السلطة التنفيذية بدلًا من "سلطة رابعة". مشيرًا إلى أنّ "ذلك ما لوحظ خلال السنوات الماضية".

بدوره؛ استعرض محسن الإفرنجي أستاذ الصحافة في الجامعة الإسلامية بغزة، التحديات التي يواجهها خريجو الإعلام في الجامعات الفلسطينية، مبينًا أن ضعف التخطيط الإعلامي هو السمة الأبرز في غالبية المؤسسات الصحفية، "ما أدّى إلى انعكاسه سلباً على الخريجين واضطرارهم إلى الانخراط في طابور البطالة". وفق قوله.

من جانبه، وأوضح الاعلامي سعدي حمد، والمختص في الإعلام الاجتماعي، أن فلسطين احتلت المرتبة الثامنة على الدول العربية في استخدامها لمواقع التواصل الاجتماعي.

وأكد أن الإعلام الاجتماعي أثبت قدرته على الانتشار والتأثير في المجتمع وتمكنه من إحداث التغيير فيه.