ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن تغييراً خطيراً قد يطرأ على المشهد السوري على الحدود خلال ساعات، الذي قد يوقع الاحتلال (الإسرائيلي) في أزمة عميقة سيضطر خلالها لاتخاذ قرار فوري بالتدخل المباشر في سوريا، عسكرياً بسلاح الجو، وميدانياً بالتعامل مع النازحين وتوسعة المشافي الميدانية الحدودية.
وقال المحلل العسكري "عاموس هارئيل"، الجمعة، إن التصريحات الأخيرة التي صدرت عن مسؤولين (إسرائيليين) من المؤسسة العسكرية والأمنية، التي أفادت أن الوضع الاستراتيجي على الحدود الشمالية جيد ومستقر، هي تصريحات مبسطة وسطحية ومبالغ فيها إلى حد ما.
وأضاف هارئيل: "إذا كان الوضع جيداً نسبياً حتى الآن، فليس من المؤكد أبداً أن يستمر كذلك غداً أو الأسبوع المقبل".
ونقلت الصحيفة عن شيخ الطائفة الدرزية موفق طريف حديثه للإذاعة (الإسرائيلية) عن "ضرورة التدخل العسكري لحماية الطائفة الدرزية في سوريا، مضيفاً أن سياسة الاحتلال (الإسرائيلي) حالياً تفسح المجال أمام جبهة النصرة للتقدم والسيطرة، كما فتحت المجال سابقاً أمام تنظيم حزب الله اللبناني.
على عكس ذلك، أنكر ضابط في جيش الاحتلال صحة الأنباء الواردة عن حدوث "مذبحة" في قرية الخضر الدرزية بسوريا.
ففي حديث له مع صحفيين (إسرائيليين)، قال إن هذه الأخبار ما هي إلا "شائعات ليس لها أساس من الصحة"، وأنه "ليس هناك عشرات الجرحى ينتظرون العلاج بجانب الجدار الحدودي".