أطلق شبان فلسطينيون وناشطون حملة إعلامية ردا على حملة الاعتقالات التي نفذتها أجهزة أمن السلطة في الضفة المحتلة، وطالت أكثر من 140 مواطنا أغلبهم قيادات وكوادر حركة حماس.
واعتمد الناشطون وسم "التنسيق خيانة" عنوانا للحملة، تزامنا مع إطلاق وسم (#التنسيق_خيانة) في إشارة إلى التنسيق الأمني بين أجهزة أمن السلطة وقوات الاحتلال.
وكان المتحدث بلسان أمن السلطة عدنان الضميري قد اعترف خلال مؤتمر صحفي بمدينة رام الله أن الاعتقالات الأخيرة تمت ردا على تصعيد عمليات المقاومة التي وصفها بالفوضى في الضفة المحتلة.
وشهد الأسبوع الماضي عدة عمليات استهداف لجيش الاحتلال وقطعان مستوطنيه بإطلاق النار والقنابل على دورياته في الضفة، فيما تبنت بعض تلك العمليات كتائب الشهيد عز الدين القسام.
وخلفت الاعتقالات المتصاعدة من أجهزة السلطة حالة من الحزن على غياب المعتقلين امتزجت مع الغضب في قلوب عائلاتهم، سيما بعد توارد أنباء عن إضراب بعضهم عن الطعام وتعرض آخرين للتعذيب.
وانتقدت النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني سميرة الحلايقة حملة الاعتقالات، وقالت إنها "أفسدت فرحة الفلسطينيين بنتائج الثانوية العامة التي تم إعلانها مساء الجمعة الثالث من تموز - يوليو الجاري".
كما عبر عدد من أهالي المعتقلين عن حزنهم لغياب أبنائهم عن موائد الإفطار الرمضانية، فكتبت سيما متولي على صفحتها في فيس بوك: "كم من كرسي على مائدة الإفطار في هذا المساء تيتم من غياب صاحبه في السجون"، مشيرة لاعتقال السلطة شقيقها عبد الله متولي.
أما آلاء جرابعة فعلقت على اعتقال شقيقها أيهم جرابعة على صفحتها "سهام الليل لا تخطئ.. ودعوة المظلوم تجاب ولو بعد حين".
كما أصدرت الكتلة الإسلامية في جامعتي النجاح وبوليتكنك فلسطين بالخليل بيانات كشفت فيها بالأسماء عن حجم استهدافها الكبير في هذه الحملة.
بدورهم أكد نشطاء وإعلاميون أن الحملة ستتواصل بنسق تصعيدي ردًا على حملة الاعتقالات، فيما تم خلالها نشر عدد من المواقف والتصريحات والتصاميم الفنية التي تعبر عن الحالة.