63 طفلاً فلسطينياً قضوا بحصار وقصف اليرموك

63 طفلاً فلسطينياً قضوا بحصار وقصف اليرموك
63 طفلاً فلسطينياً قضوا بحصار وقصف اليرموك

دمشق- الرسالة نت

قال فريق الرصد والتوثيق في مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، إنه وثق بيانات (63) طفلاً فلسطينياً قضوا إثر القصف والحصار على مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق.

ورجح الفريق أن يكون العدد الحقيقي أكبر من ذلك، وذلك بسبب عدم تمكن المجموعة ومراسليها على توثيق أعمار جميع الضحايا بسبب الأوضاع المتوترة التي ترافق حالات القصف والاشتباكات في كثير من الأحيان.

وأشارت احصائيات مجموعة العمل أن عدد الضحايا في مخيم اليرموك قد بلغ (1200) ضحية، منهم (177) ضحية قضوا إثر نقص التغذية والرعاية الطبية بسبب الحصار المشدد على مخيم اليرموك، و(46) ضحية منذ اقتحام تنظيم الدولة للمخيم مطلع إبريل – نيسان الماضي.

من جهةٍ أخرى، قضى اللاجئ الفلسطيني، محمد محمود شاكر، أبو قاسم، أول أمس، متأثراً بجراح أصيب بها إثر القصف العنيف بالبراميل المتفجرة الذي استهدف مخيم اليرموك، مسفراً على وقوع عدد من الضحايا والجرحى.

كما انفجرت عبوة ناسفة، فجر الأمس، أمام أحد المنازل في بلدة المزيريب مما أثار حالة من الذعر في صفوف الأهالي، ووفق ناشطين فإن مجهولين قاموا بزرع العبوة في سيارة تعود لأحد المدنيين بالبلدة، فيما لم ترد الأنباء عن إصابات بين أبناء المزيريب.

وكانت عبوة شبيهة قد انفجرت قبل أيام، إلى ذلك حمّل العديد من أبناء المزيريب النظام السوري والمقربين منه المسؤولية عن الانفجار، ووفقاً لأحد الأهالي "فإن العديد من أعوان النظام يقومون بزرع عبوات ناسفة في مناطق سيطرة المعارضة تستهدف مقاتلي المعارضة المسلحة أو لافتعال أزمات ومشاكل من شأنها تخفيف الضغط على محاور قتال النظام".

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من دولي