اعتقلت الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية مواطنين، في الوقت الذي تُبقي فيه على عدد من المعتقلين لديها، غالبيتهم من الأسرى المحررين وطلبة الجامعات، بسبب انتمائهم السياسي.
ففي رام الله، اعتقل جهاز المخابرات العامة الشيخ ضياء سمور من البيرة بعد استدعائه للمقابلة، فيما اعتصمت عائلته أمام مقر الجهاز للمطالبة بالإفراج عنه.
واعتقلت مخابرات السلطة في بيت لحم الشاب أنس العدم من أمام مشفى الحسين أثناء تواجده في موكب استقبال الشهيدين عصام ثوابتة ومأمون الخطيب.
وأما في الخليل فسلم جهاز الأمن الوقائي المعتقل لديه لليوم السابع جمال كرامة لجهاز المخابرات، وذلك بعد صدور القرار الثاني بالإفراج عنه من قبل المحكمة، وهو أسير محرر ومعتقل سياسي سابق.
وتواصل أجهزة السلطة في طولكرم اعتقال الطالب في جامعة النجاح الوطنية قصي أبو شهاب لليوم الـ28 على التوالي، علما بأنها اعتقلته بعد أسبوع واحد من الإفراج عنه من سجون الاحتلال التي أمضى فيها 18 شهرا.
وفي سياق متصل طالبت عائلة المعتقل السياسي أحمد سنيفة (28 عاما)، مؤسسات حقوق الإنسان ولجان الحريات، بتفعيل دورها في قضية نجلها المعتقل لليوم السادس والثلاثين على التوالي على ذمة محافظ قلقيلية، دون تهمة أو عرضه على محاكم السلطة.
جدير بالذكر أن المعتقل السياسي سنيفة تعرض للاعتقال في سجون الاحتلال عاما ونصف، وأمضى في سجون السلطة أكثر من عامين على فترات متفاوتة، تعرض خلالها للتعذيب.
وأما في مدينة نابلس فلا تزال الأجهزة الأمنية تعتقل الطالب في جامعة النجاح الوطنية عبد السلام نجم لليوم الـ39 على التوالي، حيث حرمته من تقديم الامتحانات النهائية لفصله الدراسي الأخير بالجامعة، كما منعته من مناقشة مشروع تخرجه.