أعربت عواصم عربية وأوروبية ومنظمات دولية، ورؤساء ومسؤولون أمميون وأوروبيون، عن إدانتهم الشديدة للتفجير الإرهابي، الذي وقع في العاصمة التركية أنقرة، مساء الأربعاء، وأسفر عن سقوط 28 قتيلًا و61 جريحًا.
واستنكرت قطر بشدة، التفجير "الإجرامي" في أنقرة، مؤكدة في بيان لوزارة الخارجية القطرية، نشرته وكالة الأنباء الرسمية، الأربعاء، "تضامن دولة قطر، وتأييدها الكامل، لكافة الإجراءات التي تتخذها جمهورية تركيا الشقيقة، لمواجهة الأعمال الإجرامية الهادفة إلى زعزعة أمنها واستقرارها".
بدورها، أدانت واشنطن "الهجوم الإرهابي" في العاصمة التركية، عبر بيان لوزارة الخارجية الأمريكية، الأربعاء قالت فيه إنها "تدين بشدة الهجوم الإرهابي على طواقم الجيش التركي والمدنيين في أنقرة". وأضاف البيان "نتقدم بأعمق مشاعر العزاء إلى عوائل القتلى ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى"، مضيفًا "نؤكد على قوة شراكتنا مع تركيا حليفنا في الناتو وفي مقارعة تهديد الإرهاب المشترك".
كما أدان السفير البريطاني في أنقرة، "ريتشارد مور" التفجير، في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، واصفًا الهجوم بأنه "خبر مخيف"، قائلا إن "المملكة المتحدة، تقف إلى جانب تركيا في هذا الوقت العصيب الذي تمر به، وأقدم تعازيَّ لأسر الضحايا، وأتمنى الشفاء للجرحى".
وأدانت الكويت بدورها، التفجير الإرهابي بالعاصمة التركية أنقرة، في برقية بعث بها أميرها الشيخ صباح الأحمد للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بحسب وكالة الأنباء الكويتية. وأكد أمير الكويت استنكار بلاده وإدانتها الشديدة لـ"العمل الإرهابي الآثم، الذي أودى بحياة الأبرياء الآمنين واستهدف زعزعة أمن واستقرار البلد الصديق".
وفي السياق ذاته، استنكر الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الشيخ علي القره داغي، التفجير الذي وقع وسط العاصمة التركية. وبحسب بيان، اطلعت عليه الأناضول، حذّر داغي "من الأيادي التي تعبث بأمن واستقرار تركيا خصوصا والمنطقة العربية والاسلامية بشكل عام".
وطالب الأمة الاسلامية بـ"توحيد الجهود لمؤازرة تركيا في حربها ضد الإرهاب والتشدد والتطرف، الذي ضرب أمتنا بقوة بسبب الاستبداد والقهر الذين تمارسهم بعض الأنظمة، ومواجهة رغبة الشعوب في التحرر".
مواجهة التهديدات
من جانبه، أدان مكتب الإخوان المسلمين المصريين بالخارج، في بيان بشدة التفجير الإرهابي الذي وقع بالعاصمة أنقرة، وتقدم بخالص العزاء للحكومة والشعب التركي. وأكد المكتب "دعمه لتركيا في مواجهة التهديدات الإرهابية الداخلية، والمخاطر الخارجية التي تستهدف أمن واستقرار تركيا".
فيما قال عبد الموجود الدرديري، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة، الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في مصر، "نستنكر نحن في حزب الحرية والعدالة، التفجير الذي وقع في تركيا"، مشيرًا أن "الإرهاب الذي يحاول أن يثني تركيا عن مواقفها النبيلة مع شعوب العالم وحقوقها، هو محل رفض واستنكار، ونقف بجوار تركيا المحبة للعدل والحرية شعبًا ورئيسًا وحكومة".
وأضاف في تصريحات للأناضول، "نرفض كل أنواع الإرهاب بغض النظر عمن يقوم به، أو ضد من سواء كان فردًا أو مجموعة أو دولة".
كما أدانت البحرين "التفجير الإرهابي" عبر بيان أصدرته وزارة الخارجية، ونشرته عبر موقعها الإلكتروني، مؤكدة "تضامن مملكة البحرين مع الجمهورية التركية الصديقة". وأعربت عن "خالص تعازيها ومواساتها لأهالي وذوي الضحايا وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين جراء هذه العمل الإرهابي الذي يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار".
وأدانت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، التفجير الإرهابي، الذي استهدف عربات نقل عسكرية في أنقرة. ووصفت الإيسيسكو، في بيان لها، تلقت الأناضول نسخة منه، العمل الإرهابي بأنه "نتاج التدخل الروسي العسكري في سوريا ودعمه للنظام الطائفي والميليشيات والتنظيمات الإرهابية، التي تتعاون في قتل الشعب السوري وتدمير بلاده، ومن ضمنها فصيل كردي مصنف كمنظمة إرهابية(ب ي د)".
وأعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، في بيان رسمي، إدانته التفجير الإرهابي، الذي وصفه بـ "المفزع"، مشيرًا إلى وقوف بلاده بجانب تركيا. كما أعربت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان لها، إدانتها للتفجير، وقدمت تعازيها لأسر الضحايا.
بدورها، أعلنت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، إدانتها بشدة لتفجير أنقرة الإرهابي، مشيرة أنها صدمت حين تلقت الخبر، وأعربت عن وقوف بلادها إلى جانب تركيا. كما أدان وزير الخارجية الألماني "فرانك فالتر شتاينماير"، في بيان له، التفجير الإرهابي، الذي وصفه بـ "حادثة عنف جبانة".
من جهته، أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، جينس ستولتنبيرغ، في بيان له، إدانته بشدة للتفجير الإرهابي الذي وقع بأنقرة، مشيرًا أن الحلفاء في الناتو يحاربون الإرهاب جنبًا إلى جنب.
وأصدرت ممثلة السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي، فريدريكا موغريني، والمفوض الأوروبي لشؤون التوسعة، جوهانس هان، بيانًا مشتركًا، أعلنا خلاله عن إدانتهما للتفجير الإرهابي، وأعربا عن وقوفهما إلى جانب أنقرة.
وأدان وزير الخارجية الإيطالي، ماركو كارنيلوس، خلال كلمة في أحد المؤتمرات بروما، التفجير الإرهابي، معربًا عن حزنه العميق لوقوع التفجير. بدوره أعلن وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، عبر حسابه على تويتر، إدانة بلاده لتفجير أنقرة الإرهابي، واصفًا إياه بـ"الوحشي".
وكانت رئاسة الأركان التركية، ذكرت الأربعاء، أنَّ هجومًا إرهابيًا استهدف عربات نقل لعناصر القوات المسلحة، لدى وقوفها عند إشارة مرورية في شارع إينونو بالعاصمة أنقرة مساء الأربعاء.