لفت متسابق الجمباز الكوري الشمالي ري سي جوانغ الأنظار خلال أولمبياد ريو دي جانيرو، بسبب تعبيرات وجهه الحزينة أثناء مراسم تسليم الميدالية الذهبية في منافسات حصان القفز.
وعادة ما تحب الجماهير متابعة ردود الفعل العاطفية للرياضيين لحظة الفوز بألقاب فالبعض يحتفل بطريقة جنونية أو يرقص أو تنهمر دموعه فرحا بالإنجاز, لكن جوانغ ظل وجهه جادا، ولم يظهر أي انفعال يشير للفرح.
وفي تصريحاته بعد الفوز بالطبع أهدى البطل الميدالية لزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون, الذي ربما لا يرضى بأقل من الذهب في المنافسات الرياضية.
وجاءت تصريحات جوانغ على عكس ملامح وجهه قائلا: "هذه الميدالية تمثل فرحة لبلادي وتعد دليلا على شجاعة شعبي (...), أنا سعيد جدا لأن الزعيم سيفخر بي".
وبررت صحيفة "ميرور" البريطانية الوجه "البائس" لبطل الجمباز بأنه "حزين على انتهاء فترته في البرازيل حيث تنفس نسيم الحرية واستمتع بالعالم المفتوح والتعرف على ثقافات مختلفة وتذكر أنه سيعود إلى كوريا الشمالية أحد أكثر الدول المنغلقة في العالم".
ومن المعروف عن الزعيم الكوري الشاب تصرفاته الطائشة, كونه أمر بإعدام العديد من المسؤولين وحتى من أقاربه, بسبب أخطاء بسيطة داخل دولته المنعزلة عن العالم.