استشهدوا تحت التعذيب في المعتقلات

العلي: النظام السوري يحتجز جثامين أكثر من 456 لاجئا فلسطينيا

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

الرسالة نت- محمد جاسر

قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية "إن الأجهزة الأمنية السورية تخفي وتحتجز جثامين أكثر من 456 لاجئًا فلسطينيًا؛ استشهدوا تحت التعذيب في المعتقلات".

وأكد إبراهيم العلي عضو المجموعة لـ"الرسالة نت"، السبت، أن فريق الرصد التابع لهم استطاع توثيق استشهاد (456) لاجئاً فلسطينياً نتيجة التعذيب، فيما يرجح أن تكون أعداد الضحايا أكبر مما تم الإعلان عنه، بسبب غياب أي إحصاءات رسمية صادرة عن النظام السوري.

وأوضح أن الضحايا استشهدوا نتيجة التعذيب من النظام السوري، مضيفا: "العامل المشترك بين جثامين الضحايا، بأنهم لم يسملوا إلى ذويهم لكي يتم دفنهم، وإنما فقط يتم تسليم شهادة الوفاة من المستشفى بالإضافة إلى البطاقة الشخصية لذويهم، ويبلغوا بأنهم توفوا بمرض مفاجئ".

وأشار إلى أن أهالي الضحايا يجبروا على التوقيع على تلك الوثائق، خوفًا من انتقام قوات النظام السوري.

وفي سياق متصل، اعتبر العلي بأن موسم فصل الشتاء هذا العام من أصعب المواسم التي مرت على اللاجئين الفلسطينيين.

وبين أن اللاجئين المتبقين في مخيم اليرموك بالعاصمة السورية دمشق، يستخدمون أثاث المنازل والكتب للتدفئة، نظرا لعدم دخول أدوات التدفئة إلى المخيم؛ نتيجة حصار قوات النظام منذ عام 2013م.

وفي مخيم خان الشيح، أشار العلي إلى أن النظام والمجموعات المسلحة التابعة له تفرض مبالغ مالية على اللاجئين تتراوح ما بين 2000-5000 ليرة سورية في حال أراد العودة وفق شروط معينة، أبرزها أن يكونوا موالين للنظام. 

من جانب آخر، يستمر الجيش السوري بمنع أهالي مخيم السبينة من العودة إلى منازلهم لليوم (1137) على التوالي، بعد أن أجبروا على تركها بسبب الاشتباكات العنيفة التي اندلعت مع مجموعات من المعارضة المسلحة، التي انتهت بسيطرة الجيش على المخيم بشكل كامل.

الجدير ذكره أن أكثر من (3400) لاجئاً فلسطينيًا قضوا بسبب الحرب الأهلية بين النظام والمعارضة المسلحة في سوريا.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من دولي