قال وزير التعليم في الحكومة "الإسرائيلية" نفتالي بينيت في تعقيبه على ما خلص إليه تقرير المراقب العام للدولة في (إسرائيل) بشأن العدوان على قطاع غزة عام 2014، إن "علينا الاستعداد للمفاجأة الاستراتيجية القادمة".
وأضاف بينيت في حديثه خلال جلسة للجنة السلطات المحلية وصندوق إقامة "إسرائيل" للتقرير صباح اليوم الأربعاء، أن الأيام القادمة ستشهد نشر تقرير المراقب وهو تقرير ذو أهمية أمنية كبيرة، مشيرا إلى أن السؤال المطلوب الرد عليه حاليا هو ماذا نفعل كي نستعد للمفاجأة الاستراتيجية القادمة، بعد إخفاقنا في التعامل مع تهديد الأنفاق.
وشدد الوزير "الإسرائيلي" على ضرورة استخلاص العبر من تقرير مراقب الدولة وتصحيح الوضع وليس استخدامه "لقطف الرؤوس"، على حد تعبيره.
وأشار بينت إلى وجود آلاف الجنود من الاحتياط والمقاتلين الذين هم بحاجة لقيادة مسؤولة ووازنة، وفق قوله.
وكشفت صحيفة يديعوت احرونوت العبرية عن ما خلص إليه تقرير المراقب العام للدولة في (إسرائيل) بشأن العدوان على قطاع غزة عام 2014.
وتحت عنوان "الكشف عن نصوص الحرب"، كشفت يديعوت في عددها الصادر أمس الثلاثاء، عن إخفاق الجيش "الإسرائيلي" في مواجهة أنفاق المقاومة الفلسطينية في غزة، وتخبط المستوى السياسي في الحكومة، أثناء العدوان.
وكشف تقرير مراقب الدولة عن أن الأجواء التي سادت جلسة المجلس الوزاري المصغر "الكابينت" كانت متوترة قبل بدء العدوان، وأن "معارك" حدثت بين الوزراء، وصلت إلى حافة الانفجار، على حد تعبيره.
ونشرت يديعوت جزءا من مضمون الحوارات التي جرت داخل أروقة الكابينت أثناء العدوان، كشفت عما حدث في "الحرب التي كانت أشد تعقيدا ودموية من أي حرب خاضتها إسرائيل منذ حرب لبنان الثانية، وفق تعبير الصحيفة.
وقالت يديعوت إن البروتوكولات من داخل غرفة "النقاش الحساس", التي يكشف عنها هنا لأول مرة , تكشف ما حدث في اللحظات الحقيقية لاتخاذ القرارات، من عدم الجاهزية لدى الجيش لتهديد الانفاق, وعمق الانفصال بين المستويات السياسية وما يحدث على الأرض في الميدان, وعظم العداء الذي نشب في الأيام المصيرية بين "الممسكين بالمقود".