اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي أن قرار اللجنة المركزية لحركة فتح بالموافقة على تبادل أراضي مع الاحتلال بنسبة 12%، سيفتح شهية الاحتلال لسلب مزيد من أراضي الضفة الغربية، عبر المفاوضات.
وقال خضر حبيب القيادي بالجهاد، في تصريح لـ "الرسالة نت" الأربعاء، إن هذا شأن وطني، وكان مفترضا أن يكون هناك لقاء تشاوريا مع الفصائل الفلسطينية للوقوف صفا واحدا أمام الابتزاز الإسرائيلي.
وأضاف: "يريد الاحتلال الاستيلاء على مزيد من الأراضي الفلسطينية بموافقة قيادة السلطة".
وتوقع حبيب أن تنتهي أي عملية تفاوض جديدة بالفشل "كما حصل في المفاوضات خلال السنوات الـ 20 الماضية، وكانت نتيجتها صفر كبير"، كما قال.
وكان مصدر خاص قد أفاد لـ "الرسالة نت" بأن مركزية فتح وافقت خلال الاجتماع الأخير لها في 25 مايو الماضي برئاسة محمود عباس، على تبادل أراضي بنسبة 12% مع الاحتلال.
وقال المصدر المُطّلع على فحوى الاجتماع، إن السلطة وافقت على استئناف المفاوضات مع الاحتلال، والتخلّي عن جميع شروطها السابقة.
وسبق أن اشترطت السلطة -للعودة إلى المفاوضات-الإفراج عن الدفعة الرابعة والأخيرة من أسرى ما قبل أوسلو، ووقف الاستيطان، ومرجعية دولية لعملية السلام.
وأكد المصدر أن نسبة (12%) أعلى بكثير من العرض السابق للسلطة زمن رئيس الحكومة ايهود أولمرت، البالغة 1.9%.