تمر اليوم الاثنين الذكرى الثالثة لاستشهاد الزميل الصحفي محمد ضاهر، الذي عمل محرراً في صحيفة الرسالة نصف الأسبوعية، مجددة مرارة الفقد التي يتجرعها زملاؤه في العمل الذين مازالوا تسكنهم ذكراه الطيبة.
وكان الزميل الصحفي ضاهر أصيب بتاريخ الـواحد والعشرين من يوليو/تموز عام 20014، واستشهد بعد عشرة أيام على إصابته إبان العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.
و استشهد ضاهر إلى جانب والديه وشقيقته وطفلته الصغيرة حينما استهدفت طائرات الاحتلال بيتهم خلال مجزرة الشجاعية، ليحرم الطفل عبد الرحمن حنان جديه.
وتمر الأيام على موظفي الرسالة وهم يشعرون بالحزن على فقدان زميلهم الذي تملأ صوره مكان عمله، لتجعل ذكراه حاضرة دائماً، داعين له دوماً أن يتغمده الله بواسع رحمته.