رئيس النادي الملكي الخاسر الوحيد في المونديال

الرسالة نت- وكالات

يعد فلورنتينو بيريز رئيس نادي ريال مدريد، الخاسر الأكبر في مباراة نهائي كأس العالم المقامة غدًا الأحد، بين المنتخب الإسباني ونظيره الهولندي.

إن فوز المنتخب الأسباني بالمونديال أو خسارته اللقب، سيؤثر سلبيًا على رئيس النادي الملكي، الذي اشتهر بقدرته على استقطاب أبرز نجوم العالم لصفوف الريال.

فوز إسبانيا باللقب يعد هزيمة لبيريز، لأنه كان سببًا رئيسيًا في رحيل فيسنتى ديل بوسكى، المدير الفني الحالى للماتادرو، عن تدريب ريال مدريد عام 2003، بسبب "عدم تقديره ماليًا بصورة جيدة" على حد وصف ماركا.

وفى حال فوز المنتخب الهولندى على إسبانيا، فإن بيريز سيعض أنامله من الحسرة والندم، على التفريط في الثنائي فيسلى شنايدر وآرين روبين لاعبا المنتخب البرتقالي، اللذين قرر بيريز بيعهما مطلع الموسم الحالي.

حالة الحزن التى انتابت رئيس النادي الملكي في نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، حين رأى روبين وشنايدر يلعبان فى اللقاء بقميصين غير قميص الريال، الأول مع بايرن ميونيخ والثاني مع إنتر ميلان الإيطالي.