قال الزميل الصحفي معاذ العمور إن استشهاد الصحفي محمد وشاح شكّل صدمة كبيرة في الوسط الإعلامي، مؤكدًا أنه لم يكن مجرد صحفي، بل كان أخًا كبيرًا لزملائه في الميدان.
وأوضح العمور ل"الرسالة نت" أن وشاح كان دائمًا حاضرًا لتسهيل مهام زملائه، يذلل لهم الصعوبات ويهون عليهم قسوة العمل في ظل الحرب، مضيفًا أنه في ذروة الاستهداف والحرب الإجرامية، لم يتردد في تقديم الدعم والمساندة لكل من يحتاج، سواء من طاقم الجزيرة مباشر أو حتى من القنوات الأخرى.
وأشار إلى أن الشهيد كان مثالًا للعطاء، إذ لم يطرق بابه أي صحفي إلا وساعده ووقف إلى جانبه، ما جعله يحظى بمحبة واسعة بين زملائه.
وأكد العمور أن خبر استشهاده جاء كالصاعقة، وترك أثرًا مزلزلًا في قلوب كل من عرفه وعمل معه، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الصحفيون في قطاع غزة.
وبيّن أن محمد وشاح هو واحد من بين 262 صحفيًا ارتقوا منذ بدء العدوان، في إطار الاستهداف المستمر للإعلاميين، مشيرًا إلى أنه أيضًا واحد من عدد كبير من زملاء الجزيرة الذين فقدوا حياتهم نتيجة هذا الاستهداف.
واختتم العمور تصريحه بالتأكيد على أن هذه الجرائم لن تثني الصحفيين عن أداء رسالتهم، قائلاً: "سنواصل الطريق، مهما كانت التضحيات، فالحقيقة لا يمكن إسكاتها."