تسليم إخطارات هدم منازل بالخليل

الاحتلال يمسح قرية العراقيب بالنقب

النقب/ رام الله- الرسالة نت

 

هدمت سلطات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم الثلاثاء، حوالي عشرين منزلاً في قرية فلسطينية تقع جنوب مدينة رهط في النقب.

وأفادت مراسلة "الرسالة نت" أن جرافات الاحتلال الصهيوني داست تلك المنازل المشيدة من الأخشاب والكارميد والحديد.

وقالت المراسلة نقلاً عن سكان في النقب إن شرطة الاحتلال داهمت القرية وحاولت إخلاء كافة منازلها التابعة لعشيرة الشيخ صياح الطوري ولكن الأهالي تصدوا لها وقاموا برشق القوات بالحجارة والاعتصام بداخل المنازل، فقام عناصر الشرطة بإخلائهم بالقوة وأصابوا واعتقلوا عددا منهم.

وأضافت أن المنازل التي تم هدمها وإخلاؤها حتى لحظة إعداد هذا النبأ تقارب العشرين، موضحة أن سلطات لاحتلال يسعى إلى إخلاء كل منازل القرية.

وكانت الإذاعة الإسرائيلية ذكرت في وقت سابق أن طواقم تابعة لما تسمى بـ"دائرة أراضي إسرائيل" تقوم منذ ساعات الصباح الأولى بإخلاء قرية العراقيب غير المعترف بها والواقعة جنوب مدينة راهط في النقب من سكانها تمهيدا لهدم منازلها جميعا بحجة البناء دون ترخيص.

وبينت الإذاعة أن عملية الهدم هذه تأتي في أعقاب إصدار محكمة الصلح الإسرائيلية في بئر السبع الليلة الماضية، لأوامر تقضي بهدم هذه المنازل.

من جهة أخرى، سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، ثمانية مواطنين من بلدة إذنا في محافظة الخليل إخطارات بهدم منازلهم.

وأوضحت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال سلمت هذه الإخطارات بحجة بناء المنازل في المنطقة المصنفة ضمن المنطقة "ج".

وفي اعتداء منفصل، نصبت قوات الاحتلال في ساعات مبكرة من صباح اليوم، حاجزا عسكريا فجائيا على مفرق الطرق المؤدي إلى الشارع الالتفافي رقم 60 على المدخل الجنوبي لبلدة الخضر ما يسمى بحاجز النشاش.

وأفاد مصادر محلية أن دورية لجنود الاحتلال ترافقها دورية أخرى لشرطته، أقامت حاجزا في المنطقة المذكورة أعلاه، وأوقفت المركبات وفتشتها ودققت في هويات الركاب، ما أدى إلى حدوث أزمة مرورية وتعطيل المواطنين من الوصول إلى أماكنهم الاعتيادية في الوقت المحدد.

وفي اعتداء ثان، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، المواطن يزن غالب صوافطة 17 عاما من سكان طوباس بحجة حيازته سكينا ومسدسا بلاستيكيا، أثناء مروره على حاجز احتلالي بشمال الضفة.