وزير (إسرائيلي) يلوح بالاغتيالات واستهداف السنوار

وزير (إسرائيلي) يلوح بالاغتيالات واستهداف السنوار
وزير (إسرائيلي) يلوح بالاغتيالات واستهداف السنوار

الرسالة نت- ترجمة مؤمن مقداد

هدد وزير الإسكان (الإسرائيلي) يوآف غالانت، باستئناف سياسة الاغتيالات لقيادة حركة حماس وفي مقدمتهم يحيى السنوار رئيس الحركة بغزة، وذلك لمواجهة مسيرات العودة الكبرى المقررة غداً الجمعة، واصفاً إياها بــ "التصعيد الكبير على حدود غزة".

وقال غانت في مقابلة مع موقع "واللا" العبري، اليوم الخميس: "إذا ارتكبت حماس غلطة لا سمح الله، فسوف نقتل يحيى السنوار وكل قيادة حماس وسننهي حكم المنظمة في غزة، ولا يعنينا من سيحكم بعد ذلك، وما دام الوضع هادئاً وتلتزم حماس بالهدوء ولا تطلق النار على "إسرائيل" وتمنع المنظمات الأخرى من الوصول إلى "إسرائيل" علينا أن ندعهم يعيشون حياتهم"، وفق قوله.

وأضاف غالنت الذي كان يشغل منصب قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال: "هناك عملية تدهور بطيئة للوضع في قطاع غزة، وأنا متأكد من أن قوات الجيش والأمن على علم ودراية بكل تحديثات التوتر في غزة".

وأشار إلى أننا بحاجة إلى توخي الحذر بشأن أمرين فيما يتعلق بقطاع غزة الأول التأكد من أن المخاطر الأمنية ستكون إلى الحد الأدنى ومقيدة وأن نرى أنه لا يوجد أي انهيار إنساني داخل القطاع، ومن المصلحة الأمنية الإسرائيلية ألا ينهار قطاع غزة، والثاني متابعة المشكلة التي تختلقها حماس في قطاع غزة ضد المدنيين هناك، وفق قوله.

وفي رده على سؤال حول شن عملية عسكرية، أجاب: "ليس لدى "إسرائيل" مصالح إستراتيجية داخل قطاع غزة لأنها ليست القدس أو الأقصى لذلك يجب ألا نكون هناك وأي مقترح كهذا يجب أن نطرح أمامه سؤالين ما هو ثمن العملية ومن الذي سيحكم هناك بعد إسقاط حماس؟".

وعبر غالنت عن اعتقاده باستمرار التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية، وتابع "الطرف الذي يسيطر في النهاية على الجيش والاستخبارات هو "إسرائيل" والجيش الإسرائيلي".

البث المباشر