من المقرر أن يصادق "مجلس التخطيط الأعلى" في ما يسمى "الإدارة المدنية" التابعة للاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، على إقامة 92 وحدة سكنية أخرى في مستوطنة "كفار أدوميم".
ويتضح أن هذه الوحدات السكنية تقع على مسافة أقل من كليومتر من القرية الفلسطينية البدوية خان الأحمر، التي صادق قضاة المحكمة العليا الإسرائيلية على هدمها الأسبوع الماضي.
وتبين من تقرير نشرته صحيفة "هآرتس"، أن المخطط الاستيطاني الجديد يمتد على مساحة 145 دونما، وهو جزء من مخطط أكبر لبناء 322 وحدة سكنية على مساحة 660 دونما، تمت المصادقة عليه في شباط/فبراير من العام 2017.
ويشير التقرير إلى أن اسم الحي الجديد يطلق عليه "نوفي بيريشيت". وستتم إقامته على أراض تصنفها سلطات الاحتلال كـ"أراضي دولة"، علما أن المخطط يشير بوضوح إلى أن القسائم المنوي البناء عليها تقع ضمن أراضي قرية عناتا، بتمويل "شعبة الاستيطان في الهستدروت الصهيونية العالمية".
يذكر أن قضاة المحكمة العليا قد صادقوا، الخميس الماضي، على هدم قرية خان الأحمر التي يعيش فيها أبناء عشيرة الجهالين الذين هجرتهم السلطات من أراضيهم في النقب عام 1948، وسكنوا في المنطقة قبل إقامة مستوطنة "كفار أدوميم". ورفضت السلطات شمل مباني القرية ضمن الخارطة الهيكلية التي أعدتها للمستوطنين، ما دفع القضاة إلى اعتبارها غير قانونية.
يشار إلى أن مستوطنة "كفار أدوميم" قدمت في السنوات الأخيرة أربع التماسات للعليا تطالب فيها بتنفيذ قرار الهدم التي صدرت ضد خان الأحمر.