أكدّت آمال البطش نائب رئيس اتحاد موظفي وكالة "الأونروا" أن ألف موظف بالوكالة على بند برنامج الطوارئ، مهددين بالفصل جراء الازمة المالية التي تعصف بالأونروا.
وقالت البطش لـ"الرسالة نت" إنّ برنامج الطوارئ مهدد بالبقاء في ظل هذه الازمة المالية، حيث يتضمن البرنامج مجالات متعددة في المساعدات الغذائية والتشغيل المؤقت وغيرها من البرامج الاخرى.
وبحسب البطش فلا يوجد رصيد في الأموال التشغيلية للدورة الثالثة في برنامج المساعدات الغذائية المعروفة بـ"الكابونات"، ولا يوجد موازنة للأغذية وكذلك تفتقد الوكالة الأموال التشغيلية للدورة الرابعة في شهر اكتوبر المقبل.
ونوهت بأن الميزانية العامة للأونروا تعاني من عجز بقيمة 246 مليون دولار، وإذا لم يتم توفيرها فإن هناك احتمالًا بتوقف العام الدراسي المقبل، كما أن جميع برامج الاونروا مهددة بالتوقف عن العمل.
وأكدّت أن الوكالة تراهن على مؤتمر المانحين المزمع انعقاده الاثنين المقبل في نيويورك، وفي حال لم يتم توفر الأموال المطلوبة، فإن هذا سيجلب إجراءات كارثية بحق القضية الفلسطينية.
ولفتت إلى توقف برامج التشغيل المؤقت كما أن رواتب الموظفين ستكون مهددة.
وعمليا بدأت الأونروا بتقليص عديد من برامجها في عملياتها الخمسة منذ أشهر عدة، حيث إن أكثر من 150 ألف لاجئ فلسطيني في الضفة حرموا من الإغاثية الغذائية التي تؤمن لقمة حياتهم، بما في ذلك عوائل اللاجئين التي تصنف تحت خط الفقر الشديد.
وتأسست الأونروا عام 1948 لتشغيل واغاثة اللاجئين الفلسطينيين المقدر عددهم حاليا بـ6 مليون فلسطيني.