وكالات-الرسالة نت
انتقد السفير الإسرائيلي في بريطانيا "رون بروس أور"، سياسية المملكة المتحدة البريطانية وسياسة الاتحاد الأوروبي المستعدان لتليين مواقفهما وشروطهما التي يضعوها أمام حركة حماس.
وأشار "أور"إلى أن هناك أصوات تتعالى من قِبَل الجمهور البريطاني أو دول أخرى في أوروبا على المستوى السياسي والأكاديمي، تُطالِب بالكف عن مقاطعة حماس والتحاور معها.
وبين أن الأمر لم يصل بعد للمستوى الحكومي، لافتا إلى أن هناك أعضاءً في البرلمان ووسائل الإعلام وشخصيات عامة، مثل رئيس الحرم الجامعي في جامعة "أوكسفورد" "كريس بتن"، والممثل التجاري الأوروبي، يطالبون بوقف مقاطعة حماس.
وأوضح أن قوة هذه الرسالة متعلقة بالتزامن الوقتي لها، وقال: "في هذا الأسبوع ستقدم استخلاصات لجنة تحقيق أوروبية بشأن موضوع قافلة الحرية، حيث تعتبر هذه اللجنة بالنسبة للبريطانيين أهم ممّا ستقرره لجنة تيركل أو حتى أردوغان".
وكانت قناة BBCقد أجرت تحقيقا بهذا الشأن، حظي بصدى إعلامي كبير في إسرائيل، حيث لم يكُن منحازا لإسرائيل وإنما اتسم بالموضوعية.
وقال "أور":"سوف ندفع ثمن هذا الأمر غاليا، ولكن ما جرى في البرنامج أنه تم مقابلة أعضاء في سفارة (إسرائيل) في بريطانيا، وعناصر من مكتب الناطق باسم الجيش، وفي الحقيقة ساعدنا البرنامج على الوصول لعمق الحقيقة من خلال تحقيقه، وانتهى البرنامج إلى أن هدف القافلة كان سياسيا وليس إنسانيا".
وأضاف "قناة BBC بتحقيقها هذا الذي نشرته أثارت غضب كل من يحقدون على إسرائيل ويكرهوها"، منوها إلى أن المطالبات بوقف مقاطعة حماس في البرلمان البريطاني تجد صداً قويا للغاية في (إسرائيل).
وأوضح أنهم لا يعلمون في إسرائيل مدى صعوبة إبقاء موقف الرباعية وأوروبا من حركة حماس على حاله، مشيرا إلى أن هناك أصوات تتعالى وتزداد تُطالِب بوقف مقاطعة حماس والحوار معها، مستعينة بأصوات داخل إسرائيل تُطالب بهذا الأمر.
وتساءل السفير الإسرائيلي بقوله: "ما الذي يمكن أن نصل إليه من خلال حوار مع حركة لا تعترف بوجود (إسرائيل)، وعلى أي شيء تريدون أن أتحدث مع هذه الحركة على ترتيبات تنسيق الزهور في جنازتي".
ولفت "أور"إلى أن الإعلام البريطاني ينقل للجمهور البريطاني صورة الفلسطينيين المستضعفين الضعفاء، مدعيا أنه لا يوجد تفهم للموقف الإسرائيلي لدى الجمهور البريطاني.