تفاهمات كسر الحصار.. مراحل مرهونة بالميدان

تفاهمات كسر الحصار.. مراحل مرهونة بالميدان
تفاهمات كسر الحصار.. مراحل مرهونة بالميدان

الرسالة نت - محمود هنية

بدأت خطوات تفاهمات كسر الحصار بالتنفيذ ابتداء من أمس الأحد، عبر قرار توسعة مساحة الصيد لـ15 ميلا، وإدخال أدوية لمواد مستعصية، ضمن سلسلة خطوات تخفف من حدة الحصار وصولا لإنهائه.

تفاصيل المباحثات كشف عنها عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية سمير أبو مدللة، مشيرا إلى أن بعض خطوات الاتفاق سيبدأ تطبيقها هذا الأسبوع.من بين هذه الإجراءات التي ستبدأ خلال الأسبوع الجاري، فتح المعابر وحرية الشاحنات والسماح بإدخال بعض المواد مزدوجة الاستخدام التي رفض الاحتلال إدخالها سابقا.

وقال أبو مدللة لـ"الرسالة نت " إن هناك نقاطا تحتاج لتمويل، منها ربط كهرباء غزة بخط 161 ورفع برنامج العاطلين عن العمل من 6400 إلى 40 ألف عامل.

وأوضح أن قيادة الفصائل تحدثت مع وزير الخارجية القطري، لرفع قيمة المنحة لـ40 مليون دولار، ستوزع 10 ملايين منها على للموظفين، وعشرة للفقراء، وعشرة للبطالة، وعشرة للوقود".وأشار أبو مدللة إلى أن من بين الخطوات المرجأة في مراحل قادمة، رفع عدد تصاريح التجار، وزيادة عدد شاحنات التصدير والتوريد، وإقامة مدينتين صناعيتين في كارني وكرم أبو سالم، وسيتم الحديث مع مؤسسات على رأسها البنك الدولي لتمويل هذه المدن.

ونوه بأن الوسيط المصري أحضر موافقة على كل هذه النقاط من الاحتلال، وتطبيقها منوط بالتزامه.

وكشفت مصادر أخرى لـ"الرسالة نت " أن منحة السولار ستمتد حتى شهر رمضان، التي تنتهي في شهر أبريل المقبل.

وأكدّ المصدر أن هناك موافقة على تطوير خط 161 بتمويل من البنك الإسلامي للتنمية لزيادة كميات الكهرباء، كما تمت الموافقة على إنشاء خزان وقود داخل المحطة بتمويل قطري.وكشف المصدر أن محطة المياه وافق عليها من الاحتلال وسيجري بحثها عن طريق الأمم المتحدة والأوروبيين والقطريين.

وبين المصدر أن الفصائل أكدت ضرورة وقف الاعتداءات على الأسرى والأقصى.وكانت مصادر عليمة على المفاوضات الجارية بشأن كسر الحصار عن غزة، كشفت لـ"الرسالة" وجود وعود بتمديد المنحة القطرية حتى نهاية العام.

وعلى صعيد مستقبل هذه التفاهمات وإمكانية تحقيقها، رأى مختصون في الشأن السياسي، أنه لا مفر للاحتلال سوى الالتزام بها تفاديًا لمواجهة مفتوحة قد تدفعه نحو سيناريوهات ميدانية وسياسية ترجئ انتخاباته وتدفعه في نهاية المطاف للالتزام بها.

وقال د. إبراهيم حبيب المختص في الشأن السياسي لـ"الرسالة" إن الاحتلال لا مفر له سوى الالتزام بهذه التفاهمات، مشيرا إلى أن الاحتلال قد يحاول التنصل من بعض التزاماته كالعادة لكن المقاومة تشكل ضامنا لتحقيقها.

أما المختص في الشأن السياسي د.حسام الدجني قال لـ"الرسالة" إن هناك عديد الأطراف العربية بدأت تدخل على خط الوساطة لتهدئة الأوضاع سواء الأردن بشأن القدس أو مصر والأمم المتحدة بشأن تهدئة الأوضاع في هذه الفترة.