تعرض النجم الجزائري أندي ديلور للكثير من الانتقادات، بسبب اسمه الفرنسي الذي يحمله، ما دفع الكثيرون للتشكيك في جزائريته.
وحصل ديلور على الجنسية الجزائرية بفضل والدته، ما مكنه من حجز مكانه مع "محاربي الصحراء" في كأس أمم إفريقيا بمصر بدلا من المُبعد هاريس بلقبلة.
وتخفي ابتسامة اللاعب الجزائري الذي نجح في تحقيق حلمه بتمثيل "محاربو الصحراء"، الكثير من الآلام التي عاشها في سن مبكرة، ما جعله يضع وشم "الدمعة" أسفل عينه، بسبب الأحزان التي عاشها في مرحلة الشباب، بحسب ما كشفه لصحيفة "ليكيب" الفرنسية.
وتعود القصة الحزينة التي عاشها ديلور إلى مرحلة شبابه، بعدما نجا من الموت، نتيجة إقدام والده على ذبحه متأثرا بالمشاكل التي يمر بها، ما جعل المهاجم يدخل في نوبة من الحزن، استطاع تجاوزها بالإرادة الكبيرة، وحقق حلمه بالوصول إلى نادي مونبلييه، الذي يخوض غمار الدوري الفرنسي.
وعاش ديلور طفولة صعبة، وهو الذي كان يستغل تنظيم المهرجانات بالقرب من بيته بـ"بوانت كورت"، ليكسب بعض المال، ويساعد والده الذي كان مريضا جدا آنذاك، ليقرر صاحب ألعاب الملاهي توظيفه كشخص يرتدي القناع ويخيف الزوار في لعبة قطار الأشباح.
واعترف ديلور، بأنه كان من نوع الأشخاص الذين يشعرون بالغضب الكبير، إذ يفقد أعصابه كثيرا، ما يعكس قوته البدنية التي يحرص على الحفاظ عليها، وتطوير عضلاته التي تبدو بارزة خلال تدريبات المنتخب الجزائري هذه الأيام.
وتأمل الجماهير الجزائرية أن يجسد اللاعب حماسه وقوته وغضبه على أرضية الميدان، عندما يدشن مع المنتخب الجزائري أولى مشاركاته في كأس أمم إفريقيا، خلال لقاء كينيا في 23 يونيو الجاري.