معلمة من غزة تتوج ملكة للمسؤولية

المعلمة
المعلمة

الرسالة- رشا فرحات

من جديد تثبت المرأة الفلسطينية وجودها في كافة المجالات محليا وعربيا ودوليا، وخاصة في المجال التعليمي حيث حصدت المعلمة والمرشدة التربوية الفلسطينية هنادي أبو رمضان، من مدرسة الشجاعية الثانوية الحكومية أ” للبنات بغزة، على لقب ملكة المسؤولية الاجتماعية لدعم المرأة العربية وذلك في منافسة على مستوى العالم العربي و في التصفيات النهائية للمسابقة التي عُقدت في الإمارات العربية المتحدة.

وتقول هنادي أبو رمضان أن مبادرتها بعنوان ايد بيد صنعة تفيد لتشجيع طلبة الثانوية العامة للتقديم في التخصصات المهنية عن طريق تقديم التوعية اللازمة لهم وتشجيع الصناعات الوطنية ودعمهم وتوجيههم إلى طريقة انشاء مشاريعهم الخاصة .

وتنوه  هنادي على أن مبادرتها أتت انطلاقا من زيادة عدد الخريجين من الجامعات الفلسطينية وقلة المهنين وأتت انطلاقا من مبدأ لا تعطيني سمكة وعلمني كيف أصيد .

قالت أبو رمضان: “جاء الفوز لنثبت للعالم أن المرأة الفلسطينية والمعلمة والمرشدة في غزة قادرة أن تكون ملكة المسؤولية الاجتماعية، وقادرة أن تخدم وطنها بطريقتها الخاصة وذلك بالرغم من الظروف الصعبة والحصار والاحتلال”.

وقد حصلت المعلمة أبو رمضان علاوة على الفوز على رخصة دولية لمبادرتها من الاتحاد الاوروبي  والأمم المتحدة وامكانية تطبيق المبادرة على مستوى العالم.

وعلق وكيل وزارة التربية والتعليم العالي زياد ثابت في بيان له يوم الأحد على هذا الفوز قائلا:  “نفتخر وتعتز بهذا الإنجاز النوعي الذي يُثبت أن المعلم الفلسطيني مبدع ومتميز ويستطيع تحقيق النجاح والتفوق ورفع علم فلسطين عالياً في المحافل العربية والدولية بالرغم من الظروف الصعبة”.

ولقد كرمت  أبو رمضان، بعد تفوقها على  20 امرأة عربية، تأهلن للمرحلة النهائية في المسابقة وقد حصلت على المركز الأول واللقب عم مبادرتها "يد بيد صنعة تفيد"، وهي مبادرة تقوم على 3 محاور رئيسية: تشجيع التخصصات المهنية، وإعداد مشاريع صغيرة، وتشجيع المنتجات الوطنية.

وتعد هذه المسابقة أول برنامج عربي تنافسي لدعم المرأة العربية، حيث خاضت ما يقارب 2500 امرأة عدة مراحل للمسابقة، من بينهن 5 نساء فلسطينيات (4 من الضفة الغربية، وواحدة من غزة) وقدمت كل واحدة مبادرات معينة، تخدم المجتمعات، وتقدم الحلول للعديد من المشكلات.

 

يذكر أن مسابقة لقب ملكة المسؤولية الاجتماعية يتم تنظيمها في دبي بالإمارات العربية المتحدة وتتيح المجال للحصول على لقب الملكة والتنافس بينهن سيدات مبادرات في العالم العربي لتغيير واقعهن للأفضل.

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تنافس فيها المعلمة الفلسطينية للحصول على لقب عالمي حيث قد حصلت المعلمة حنان الحروب من مدينة رام الله في عام 2016 على لقب أفضل معلمة في العالم ، بينما ترشحت في العام 2017 منى عوض الله من مدينة رفح لنفس اللقب

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من تقارير