توما: " القائمة العربية المشتركة جاءت للإطاحة بنتنياهو"

عايدة توما
عايدة توما

الرسالة/ مرج الزهور أبو هين

بررت المرشحة عن القائمة العربية المشتركة في الانتخابات الاسرائيلية عايدة توما وجود الأحزاب السياسية العربية في الانتخابات " للإطاحة بحكومة نتنياهو".

وقالت توما خلال حوار صحفي أجرته "الرسالة" " أصبح تصويت العرب أهمية خاصة كونها تعمل على ترجيح الكفة والانتقال السياسي.

وأضافت أن القائمة المشتركة تقوم على التنافس بينها وبين الأحزاب الاسرائيلية وتعمل على عدم تمكين نتنياهو بتشكيل حكومة قادمة.

وتابعت توما بأن أهم الأهداف المركزية لدى الأحزاب العربية بالمشاركة في الانتخابات الاسرائيلية هي "الإطاحة بحكومة نتنياهو"، معتبرةً أنه الأخطر سياسياً على القضية الفلسطينية.

وأوضحت أن نتنياهو يقضي على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة منها ضم المستوطنات والسيطرة على غور الأردن والجولان، إضافةً لعلاقاته المتشعبة ودعم الولايات المتحدة لمخططاته.

واعتبرت توما أن إخراج نتنياهو عملياً من المعادلة السياسية في إسرائيل هو إحباط للمشاريع الاستيطانية وتمكين الفلسطينيين من إعادة رصد الحقوق الفلسطينية والتعاطي مع الواقع الجديد بشكل أقوى.

يذكر أن القائمة العربية المشاركة في الانتخابات الاسرائيلية تضمنت أربعة أحزاب سياسية منها الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والحركة الاسلامية الشق الجنوبي، والتجمع الوطني الديمقراطي، والحركة العربية للتغيير.

وأكملت توما أن مشاركة الأحزاب العربية في الانتخابات الاسرائيلية "جاءت لتمثل معاناة الشعب الفلسطيني في النضال ضد الاحتلال" وليس لتمثيل "إسرائيل" بأنها دولة ديمقراطية.

وأكدت أن "إسرائيل" تمارس التمييز القومي والعنصري مشددةً على الاحزاب العربية بفضح انتهاكات الاحتلال تجاه الحقوق الفلسطينية.

وأما عن التطبيع العربي مع الاحتلال الاسرائيلي استهجنت توما هذا الأمر الذي تخوضه الدول العربية والاسلامية مع الاحتلال الإسرائيلي، وعبرت عن رفضها ذلك، وقالت أنه "علينا الحفاظ على الهوية العربية الفلسطينية".

وحول تأثير الأحزاب العربية في الكنيست الاسرائيلي أوضحت توما أن وجود الأحزاب في الكنيست الاسرائيلي جاء لانتزاع الحقوق الفلسطينية.

ولفتت إلى أنه كلما تطرفت الخارطة السياسية الاسرائيلية الى اليمين أكثر تكن العملية النضالية لدينا أصعب من السابق على حد قولها.

وذكرت توما أن الأحزاب العربية ليس جزء من حكومة الاحتلال لتقرر القرار السياسي الداخلي، مؤكدةً أن الدور الحقيقي هو الدفاع عن حقوقنا ورفع الصوت الفلسطيني ضد الاحتلال.

وفي ختام ذلك أكدت توما أن رسالة الأحزاب العربية أنه "لا تراجع عملياً ونضالياً"، مشددةً أن النضال الشعبي هو ركيزة هامة ما بين الميدان والبرلمان.