كيف تعاملت (إسرائيل) مع تفاصيل عملية حد السيف

الرسالة نت - القدس المحتلة

قررت الرقابة العسكرية (الإسرائيلية)، حظر نشر تفاصيل برنامج "ما خفي أعظم"، الذي بثته قناة الجزيرة القطرية، عن عملية حسد السيف القسامية.

وتعقيبا على القرار، قال الصحفي في القناة العبرية 13 غاي ليرر ومقدم برنامج فيها، "لماذا حرمتنا الرقابة من متابعة برنامج الجزيرة وكل أعدائنا يتابعونه".

وحول التحقيق الذي بثته الجزيرة، قال المراسل العسكري للاحتلال "شاي ليفي": "يجب على إسرائيل فحص كيف استطاعت حـمـاس الحصول على هذه المعلومات التي جاءت في فيلم ما خفي أعظم".

وكشف برنامج "ما خفي أعظم" الذي بثته قناة الجزيرة القطرية، الليلة الماضية، عن كنز استخباري حصلت عليه كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس على إثر إفشالها عملية وحدة النخبة الإسرائيلية "سيرت متكال" بخانيونس، قبل عام.

وجاء في البرنامج: "تمكن القسام من كشف مهمات الوحدة التي دخلت لقطاع غزة، إضافة لشخصياتها وأماكن تدريبها".

وعرض القسام من خلال "ما خفي أعظم"، أماكن خاصة لوحدة الاتصالات التابعة له، وكيفية عملها ومراقبتها لشبكة الاتصالات الخاصة بالجهاز العسكري.

كما كشفت "القسام" لأول مرة، عن صور لأجهزة الاحتلال الحساسة التي استخدمها خلال عملية "حد السيف" بخانيونس، إضافة لكشفها عن التسجيلات الخاصة بالوحدة (الإسرائيلية) التي نفذت العملية.

وأظهرت التسجيلات التي حصلت عليها "القسام" إثر اختراقها أنظمة الاتصالات (الإسرائيلية)، أماكن تدريب الوحدة (الإسرائيلية) والجهات الداعمة لها، ولحظة خروج الوحدة من قاعدتها العسكرية متجهة لقطاع غزة.

وكشف التحقيق عن استغلال الاحتلال لغطاء المنظمات الإنسانية، مقابل التعايش في قطاع غزة، وخاصة منظمة "هيوميديكا" الألمانية.