كشف جبريل الرجوب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح ، عن رفض حركة حماس لعرض أمريكي بالتواصل عبر الحكومة البريطانية.
وقال الرجوب في لقاء نظمه منتدى الإعلاميين بغزة، إن الحركة رفضت العرض وشرعت فورا في طرق باب الرئيس محمود عباس.
وأضاف: "لم نكن نعلم رفضها للعرض إلّا لاحقا لم يخبرونا به، ما يجعل الثقة بيننا أكبر".
في ضوء ذلك، كشف الرجوب كذلك عن ضغوط تمارس من دول عربية على السلطة الفلسطينية، "جميع هذه الدول قطعت العلاقة المالية معنا باستثناء الجزائر، وبطلب أمريكي".
وأشار لوجود دول بالمنطقة تعمل على افشال الحوار الوطني، ولعبت دورا سابقا في اذكاء الصراعات الفلسطينية الداخلية.
وذكر الرجوب أن ترتيبات الشراكة الداخلية كفيلة بمنع أي طرف عربي أو دولي أن يأتي بمن يريد تمرير اجندته السياسية.
وحول مستجدات الحوار بين حركته وحماس، أوضح أن الحوار حصلعلى دعم وإسناد كامل من الرئيس أبو مازن، وبُني على خمسة أسس، وهي "أن يكون الحوار فلسطينيًا فلسطينيًا، و أن يرتكز الحوار على اسس سياسية ونضالية وتنظيمية، إلى جانب وجود مقاربة ما بين إنهاء الانقسام وبناء الشراكة".
وأوضح أن الأساس الرابع يتمثل في أن يكون الحوار والتوافق الطريق لإنهاء الانقسام وبناء الشراكة المستقبلية، ويجب أن تكون شراكة ميدانية لمواجهة الاحتلال، إلى جانب تجنّب الصحفيين ومنع التسريب لوسائل الإعلام، وعدم إدارة حواراتنا عبر الإعلام.
وأكدّ أن جلسات الحوار نجحت في تأسيس وحدة موقف فلسطيني حول المنظمة ممثلًا شرعيًا لشعبنا، والدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة، وحل مشكلة اللاجئين، وموضوع المقاومة بكل أشكالها كحق مكتسب لنا في الشرعية الدولية، ونرى في المقاومة الشعبية في هذه المرحلة الخيار الأمثل
وشددّ على أن الحركتين ملتزمتين بمخرجات المؤتمر الأمناء العامين وتفاهمات اسطنبول، لأن قيادة الحركتين وكل الفصائل وافقوا وباركوا هذا الاتفاق.
وحول تصريحات عزام الأحمد التي تحدث فيها عن إمكانية فشل الحوار، أجاب: "الأخ عزام ملتزم بقرار اللجنة المركزية لحركة "فتح" وحين طُرحت نقاشات اسطنبول كان من أكثر المتحمسين للمصادقة عليها بالإجماع".
وأكد أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، أنه سيزور قطاع غزة في أقرب فرصة، وأن العائق الوحيد أمامها أزمة كورونا.