غزة – رائد أبو جراد- الرسالة نت
قال وزير الداخلية والأمن الوطني فتحي حماد:" إن الرئيس عباس المنتهية ولايته ارتكب أكبر حماقة بسحب تقرير "غولدستون " ، مشدداًً على أنه لن يأتي بأي انتصار للقضية الفلسطينية طالما بقى يدور في فلك الحماقة الإسرائيلية – الأمريكية .
وأضاف حماد في كلمة له اليوم الأربعاء خلال لقاء بعنوان "الرؤيا الإستراتيجية لنظام الحكم في غزة" نظمته كلية التجارة في الجامعة الإسلامية أن عباس يسجل كل يوم فك ارتباط بينه وبين شعبه ودماء شهدائه وتطلعاته وآماله ومستقبله ويوثق رباطه مع أمريكا ومع العدو الإسرائيلي"، مشيراً إلى تصريحاته المتضاربة التي يطلقها بدون توجه واستقامة.
وأشار حماد بأن آخر انتصار لحماس تمثل في فضيحة عباس بعد تأجيل تقرير غولدستون، متسائلاً:" ألم تساهم هذه الظروف في تقويض مكانته بين أبناء شعبه وأبناء أحرار العالم الواقفين بجانب الشعب الفلسطيني؟ ".
وأكد وزير الداخلية على طرح حركته لإيجاد مرجعية وطنية تحمى الجهاد والمقاومة، مضيفاً:" هناك كثير من المفاهيم كانت تبدو غريبة في بداية أمرها لكنها أصبحت متطلب شعبي وهام ".
وتابع حماد حديثه خلال هذا اللقاء الذي حضره لفيف من أساتذة وطلاب وطالبات كلية التجارة بالجامعة: إن الرؤيا التي تستند عليها حماس في نظامها وفكرها هي رؤية جماعة الإخوان المسلمين صاحبة الفكر الوسطى المتزن.
ودعا حماد لضرورة تحقيق الوحدة الفلسطينية التي تستند عليها الرؤيا والثوابت، مستطرداً:" ننتصر وننطلق من رؤية جديدة نحو ثقافة الحكم الواثق من النصر"، مشدداً على وجوب تغيير منظمة التحرير الفلسطينية بكل مرتكزاتها كبداية للتغيير.