أدان النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني د. حسن خريشة، جريمة اغتيال أجهزة أمن السلطة للناشط السياسي نزار بنات، معتبرا ذلك عملا منافيا لكل القيم والأخلاق.
وقال خريشة في تصريح لـ"الرسالة" صباح الخميس، إن كان هناك حق للنيابة العامة في استدعاء أي شخص، لا تستدعيه في منتصف الليل "لكن يبدو أن هناك محاولة لإخماد واسكات هذا الصوت".
وأضاف أن بنات كان ناشطا ذا صوت مسموع وصاحب كلمة جريئة وشجاعة ولم تبدأ القصة وتنتهي هنا وإنما سبق هذا الأمر اعتداءات كثيرة ومتواصلة بحقه من الأجهزة الأمنية.
وأكد خريشة أن هناك رسالة بتكميم الأفواه وسالة للآخرين أن من يبدأ هذه الطريق لا يعرف أين ستنتهي وهي محاولة ومسار جديد لحرف البوصلة التي استقرت بعد أيار المجيد والانتصار الذي حدث في قطاع غزة.
وشدد على أن المطلوب كشف وتعرية الآمر والمأمور؛ كون أنه دون وجود عقاب واضح لمن مارس وقرر عملية هذه الاغتيال يعني الأمور ستبقى تراوح مكانها.
واستيقظت الأراضي الفلسطينية صباح اليوم على جريمة اغتيال أمن السلطة الفلسطينية في الخليل المحتلة للناشط السياسي نزار بنات، وذلك عقب ساعات قليلة من اعتقاله الساعة الثالثة والنصف فجرا.
وأكدت عائلة نزار بنات، أن قوة أمنية داهمت منزله الساعة ٣:٣٠ صباحا، وتعرض للضرب المبرح من حوالي ٢٠ عسكريا، وتم اعتقاله حيا وهو يصيح.
وينشط نزار بنات في انتقاد وفضح فساد السلطة الفلسطينية، وكان ذلك سببًا كافيًا ليكون ملاحقًا من أجهزتها الأمنية.
والناشط بنات من سكان دورا الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، يعمل في مجال النجارة منذ سنوات طويلة وهو مصمم ديكورات.