أكد النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني د. حسن خريشة، أن العدالة لنزار بنات تتمثل بأولا بالتوقف عن ملاحقة واستهداف عائلة بنات.
وقال خريشة في منشور له على الفيسبوك اليوم الجمعة، "ثانيا أن نبدأ من حيث بدأ مسلسل استهداف الشهيد نزار منذا الاعتداء الجسدي عليه بعد ندوة جامعة بيت لحم".
وأضاف " ثالثا الاعتقالات المتكررة لنزار ومطاردته ورابعا بعد اعتقاله الاخير لدى ما يسمى اللجنة الامنيه حتى بعد قرار المحكمة بالافراج الفوري عنه ومماطلة رئيس اللجنة وهو بالغالب رئيس الوزراء وخامسا الحملة التي اطلقها سحيجة البعض بالمس بسمعته وشخصه وسادسا توج الاستهداف والتحريض باستهداف بيته وترويع اطفاله عبر اطلاق كثيف للرصاص على بيته".
وأكمل "واخيرا اغتياله بكل البشاعه والنذاله التى لم يسمع بمثلها اي فلسطيني وثامنا اعتقال واستمرار اعتقال الشاهد حسين".
وشدد خريشة على أنه اليوم وبلا مواربه المطلوب محاسبة ومحاكمه كل المتورطين ممن خطط وقرر ونفذ وعلى كل المستويات.
وتابع "واقول لكل الساعيين الى الحلول العشائريه والى كل الوسطاء بعناوين مختلفه وباسماء متعدده، ان نزار لم يعد ابن عائلته مع كل الاحترام والمساندة لهم. وانما هو ابن واخ لكل الاحرار والاصدقاء".
وختم بالقول "جمهور نزار ومتابعيه سيستمروا بالمطالبه والعمل لتحقيق العداله لنزار، فنزار صوت وموقف وقدوة للكثير من شبابنا التواقين للحرية، اطلقوا سراح حسين واوقفوا استهداف عائلته اليوم وليس غدا".