في حوار مع رئيس تجمع النقابات

الهندي: انتخابات نقابية وطلابية عُطلّت لحسابات سياسية

سهيل الهندي
سهيل الهندي

الرسالة نت– محمود هنية

قال سهيل الهندي عضو المكتب السياسي لحركة حماس ورئيس تجمع النقابات المهنية في قطاع غزة، إن الترتيبات جارية لإجراء انتخابات نقابة المهندسين في قطاع غزة.

وأشار الهندي لـ"الرسالة نت" إلى إنّ الانتخابات ستجري خلال شهرين، وقد جرى الاتفاق مع مختلف القوى والفصائل الوطنية؛ للعمل على خوضها وفق جدول عملية انتخابية بمشاركة الكل الفلسطيني، مبينا وجود 14 ألف مهندس منتسب لنقابة المهندسين في قطاع غزة.

وبين أن مختلف القوى وافقت الانضمام لهذه الانتخابات، بما في ذلك التيار الإصلاحي بحركة فتح بقيادة القيادي محمد دحلان.

وتابع الهندي: "هي انتخابات حرة ونزيهة سيعبر خلالها المهندسون عن عملية انتخابية ليختاروا ممثليهم.

وأكدّ أن انتخابات المهندسين باكورة لعملية انتخابات شاملة وتوفير أجواء انتخابية تعبر عن الكل الوطني".

وأكدّ الهندي أن هذه الانتخابات ستستكمل بانتخابات لبقية النقابات في قطاع غزة.

توافق وطني لإجراء انتخابات المهندسين خلال شهرين

وأشار للدور المهم للنقابات في الحياة السياسية التي تحتم النهوض بها، لافتا لتأثير الانقسام السياسي الذي أدى لتراجع دورها.

وشددّ الهندي على أهمية الدور المناط بالقوى؛ لإعادة الحياة للنقابات وتنشيطها، عبر منح الفرصة بالضفة وغزة لتجديد الدماء في العمل النقابي، بشكل مستمر سلس وديمقراطي.

وأوضح أن حركة حماس تسعى لإيجاد حياة نقابية متجددة نشيطة تعبر عن هموم النقابيين والدفاع عن حقوق العاملين المادية والاقتصادية والسياسية والثقافية، إلى جانب العناية بالهموم الوطنية.

وبين الهندي أن تحقيق ذلك يتطلب البحث عن آليات انتخابية جديدة عبر تشكيل أجسام نقابية توافقية مع معظم الفصائل.

ولفت الهندي الى أنه في السنوات الأخيرة جرى العمل لتشكيل ائتلافات لإجراء عملية انتخابية، وجرى التوافق كذلك على حل الخلافات المتعلقة بمسار إجراءات العملية الانتخابية كالرسوم وغيرها.

نقابة الصحفيين!

في غضون ذلك، أكدّ الهندي أن هناك جهودا بذلت لإجراء انتخابات لنقابة الصحفيين لكنها لم تنجح، "فتم تأجيلها وصولا لإلغائها بقرار سياسي"، متابعا: "ثمة قرار سياسي بتجريم انضمام حماس للنقابة".

وأوضح أنّ أعداد الصحفيين بالكتلة الصحفية التابعة للحركة بالمئات، ولو دخلت النقابة سيكون لها موضع قدم.

وشدد الهندي على أن حركته حريصة على توفير كل الأجواء لإجراء انتخابات حرة ونزيهة للصحفيين، قائلا: "لكن علينا أن نتفق لوضع آلية لعملية انتخابية تحدد من هو الصحفي ومن له الحق بالعملية الانتخابية والرسوم وغيرها".

وذكر أن النقابة لا يزال يسيطر عليها أفراد يتحكمون في إمكانات النقابة بعيدا عن الكل الفلسطيني".

وقال الهندي إن ما يتمناه الكل الفلسطيني هو تشكيل نقابة مهمة ومؤثرة تدافع عن هموم الصحفي الفلسطيني.

وأكدّ أن حركته لن تسمح باستمرار الواقع، وستعمل لإجراء عملية انتخابية يشارك فيها الجميع.

انتخابات المحامين!

وفي غضون ذلك، عرّج الهندي على إجراء انتخابات المحامين، التي ينبغي أن تجرى كل 3 سنوات.

وأوضح أن انتخابات المحامين أُرجأت كذلك، وهناك علامات استفهام كبيرة حول عملية التأجيل.

نرفض استمرار تعطيل انتخابات نقابتي الصحفيين والمحامين

 

وأكدّ الهندي أن حركته ستطالب بضرورة إجراء انتخابات نقابتي المحامين والصحفيين ولن تصمت إزاء تعطيلها.

ونبه لرفض حركته منطق اخضاع الآخرين لنقابة يسيطر عليها لون سياسي بذاته.

وأكد الهندي ضرورة مشاركة الكل الوطني في عملية انتخابية للنقابات، مضيفا: "لا يهمنا من سيفوز، هناك نقابات الأغلبية تكون فيها للون سياسي موحد(..) المهم جميعنا يحترم النتائج ويمنح الحق للمواطن في التعبير عن رأيه".

الانتخابات الطلابية

وأخيرا تطرق الهندي للانتخابات الطلابية، مشيرا إلى تعطيلها خلال السنوات الأخيرة، "نتيجة حسابات سياسية مقيتة".

وبين أن الكتلة الإسلامية حاولت الوصول لتفاهمات لإجراء انتخابات في الجامعات الكبرى، لكن ذلك عطل.

ورفض الهندي اتهام حركته بتعطيل هذه التفاهمات، "فالحركة دفعت وتدفع باتجاه إجراء العملية الانتخابية في كل ألوانها ومستوياتها السياسية والنقابية والطلابية".

وأعلن رفض حركته مبدأ الصمت إزاء تعطيل العمليات الانتخابية للنقابات والمؤسسات، قائلا:"علينا أن نعمل جميعا كقوى لتوحيد جهودنا في سياق تفعيل دور النقابات".